شهادة بروكمان في نزاع OpenAI تثير جدلاً واسعاً
\n
في محكمة بولاية كاليفورنيا، قدم غريغ بروكمان، رئيس شركة OpenAI، شهادة جديدة في النزاع القضائي بين ماسك وOpenAI. وتؤكد الدعوى أن ماسك يتهم OpenAI بالتحول من منظمة غير ربحية إلى كيان ربحي وتطالب بتعويضات تصل إلى 150 مليار دولار، مع سعيه لإزاحة سام ألتمان وغريغ بروكمان عن مواقعهما القيادية. كما كشف بروكمان أن ماسك كان يسعى إلى السيطرة الكاملة على الشركة وربط هذا الطموح بخططه بعيدة المدى لبناء مدينة مكتفية ذاتياً على كوكب المريخ.
\n\n
وتأتي شهادة بروكمان في إطار نزاع يحظى بمتابعة واسعة في قطاع التقنية والتمويل. وتتهم الدعوى إدارة OpenAI، وعلى رأسها ألتمان وبروكمان، بخداعه ودفعه إلى ضخ ملايين الدولارات في المشروع منذ بدايته مع تحويل رسالتها من nonprofit إلى هدف ربحي. وتطالب الدعوى بتعويضات قد تصل إلى 150 مليار دولار إضافة إلى إزاحة ألتمان وبروكمان عن مواقع قيادية داخل الشركة، وهو نزاع قد يؤثر في مستقبل أحد أبرز لاعبي الذكاء الاصطناعي في العالم. وتكتسب القضية أهمية خاصة بالنظر إلى دور OpenAI في إطلاق موجة الذكاء الاصطناعي التوليدي عبر تشات جي بي تي في أواخر 2022، وما تلاه من منافسة شرسة بين شركات التكنولوجيا الكبرى. وتفيد الشهادة أيضاً بأن الشركة تخطط لإنفاق نحو 50 مليار دولار على موارد الحوسبة خلال 2026 كإشارة إلى حجم السباق التنافسي في تطوير نماذج أقوى من الذكاء الاصطناعي.
\n\n
قال بروكمان إن ماسك لم يكن يعارض تحويل OpenAI من منظمة غير ربحية إلى كيان ربحي، غير أنه اشترط الحصول على السيطرة الكاملة على الشركة، وربط هذا الطموح بخططه البعيدة المتعلقة ببناء مدينة مكتفية ذاتياً على كوكب المريخ. وأضاف أن ماسك كان يرغب في تولي رئاسة الشركة إذا جرى تحويلها إلى شركة ربحية، مع الإشارة إلى أن سام ألتمان كان الاسم الآخر المطروح لهذا المنصب. كما أشار إلى أن ماسك طلب حصة مسيطرة، مستنداً إلى خبرته في إدارة الشركات الكبرى. ونقلت الشهادة أن ماسك ناقش خلال اجتماع حاجته إلى نحو 80 مليار دولار لبناء مدينة على المريخ، معتبراً أن السيطرة على OpenAI قد تخدم هذا المشروع الطويل الأمد، وتخلّلت النقاشات توتراً واضحاً عندما لم تتم الاستجابة لمطالبه المرتبطة بهيكل الملكية والقرار. وفي سياق متصل، أورد بروكمان أن الشركة تخطط لإنفاق نحو 50 مليار دولار على موارد الحوسبة في 2026 كدلالة على حجم المنافسة.


