الصويرة تستضيف الدورة الثانية لملتقى ربيع ركراكة

Okhtobot
3 Min Read

ملتقى ربيع ركراكة في الصويرة: الدورة الثانية

الصويرة تستضيف ابتداء من يوم الجمعة 24 أبريل وحتى الأحد 26 أبريل الجاري فعاليات الدورة الثانية لملتقى ربيع ركراكة، الذي تنظمه جماعة زاوية ابن احميدة ومؤسسة نقيب زوايا ركراكة في إطار موسم زوايا ركراكة وتحت شعار: «دور ركراكة، من الروحي والتراثي إلى التنمية الترابية المندمجة».

الحدث تقوده أيضًا شركة التنمية المحلية «الصويرة ثقافة فنون تراث تهيئة وتنمية»، وبالتعاون مع جامعة شعيب الدكالي بالجديدة والمديرية الإقليمية لوزارة الثقافة بالصويرة، إضافة إلى عدد من الشركاء المؤسساتيين والأكاديميين.

أهداف الملتقى ومحاوره

يأتي تنظيم الملتقى في سياق وطني يتسم بتجدد الرؤية التنموية وفق التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى اعتماد مقاربة للتنمية الترابية المندمجة، القائمة على تثمين الخصوصيات المحلية والرأسمال اللامادّي، وجعل الثقافة والتراث رافعتين أساسيتين لتحقيق الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي. كما يسعى الملتقى إلى فتح نقاش علمي وعملي متعدد الأبعاد، يجمع باحثين وخبراء وفاعلين مؤسساتيين من أجل بلورة تصورات عملية كفيلة بالارتقاء بمواسم التقليدية، وعلى رأسها موسم «دور» ركراكة، إلى آليات فعالة للتنمية الترابية المستدامة. وموسم «دور» ركراكة يشكل – حسب البلاغ – نموذجاً وطنياً متميزاً باعتباره تجربة تجمع بين الأبعاد الروحية والاجتماعية والاقتصادية، ويمتد على مدى أربع وأربعين يوماً عبر عدد من الجماعات الترابية، مساهماً في خلق دينامية اقتصادية واجتماعية وثقافية واسعة، ومجسّداً غنى التراث الثقافي اللامادي للمملكة.

كما سيشمل البرنامج ثلاث محاور رئيسية هي: الأبعاد الروحية والسوسيولوجية لموسم «دور ركراكة»؛ العمق التاريخي والأركيولوجي للمجال الركراكي؛ وسبل تثمين التراث وتحويله إلى رافعة للتنمية المجالية.

أنشطة وفرص للمشاركين

ويُتوقع أن يتضمن الملتقى مسابقة تربوية بيداغوجية لفائدة تلاميذ التعليم الثانوي تهدف إلى تشجيع الإبداع وتعزيز ارتباط الأجيال الصاعدة بتراثها المحلي من خلال إنجاز أعمال فنية وسمعية بصرية حول تمظهرات الموسم، إضافة إلى جلسات علمية ومداخلات أكاديمية وأمسيات روحية، وخرجة إيكوثقافية للمشاركين لاكتشاف المؤهلات التاريخية والطبيعية للمجال الركراكي، بما يعزز البعد التكاملي بين الثقافة والتنمية.

وقال البلاغ إن هذا الحدث يشكل «مناسبة لتوحيد الرؤى وتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين»، مؤكداً أن الهدف النهائي هو «بلورة نموذج تنموي متكامل يجعل من التراث الثقافي رافعة استراتيجية للتنمية المجالية، انسجاماً مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تحقيق العدالة المجالية وتعزيز جاذبية المجالات القروية».

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *