شهادة السكنى إلكترونية خلال 48–72 ساعة فقط
أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني في توضيحها رداً على تداول صعوبات وتأخر استخراج شهادة السكنى، أن هذه الوثيقة شهدت خلال السنوات الأخيرة إصلاحاً جذرياً ورقمنة شاملة باعتبارها جزءاً أساسياً من منظومة بطاقة التعريف الوطنية الإلكترونية والهوية الرقمية.
كما أوضحت أن إدماج الشهادة ضمن نظام تدبير دوائر الشرطة (GESTARR) مكن من تحويلها إلى وثيقة إلكترونية مؤمنة، وتقليص فترة الحصول عليها لتتراوح بين 48 و72 ساعة كحد أقصى. وفي إطار مواصلة تحسين الخدمات الموجهة للمواطنين، أطلقت المديرية بداية شهر يوليوز الجاري تحديثاً تقنياً شاملاً للمنظومة المعلوماتية للوثيقة، شمل إدراج خدمة جديدة تسمح بإرفاق الصور الشخصية إلكترونياً وبشكل آلي لأول مرة. وقد تسبب هذا التحديث في ظهور صعوبات تقنية أثرت على عدد محدود جداً من الحالات نتيجة عدم مطابقة بعض الصور للمواصفات المطلوبة، إلا أنه جرى معالجتها وتداركها فورياً عبر تدخلات تقنية آنية، دون أن تؤثر على السير العادي للخدمة على الصعيد الوطني.
وقالت المديرية في إطار التزامها المستمر بتحسين الخدمات إنها تتعهد بمواصلة تحديث أنظمتها الرقمية وتطوير الخدمات الإدارية الموجهة للمواطنين، بما يضمن رفع جودة الأداء وتيسير المساطر، مع الحرص التام على حماية أمن المعطيات الشخصية وتعزيز موثوقية وثائق الهوية.


