شعر الريف يتقاطع مع البحث والذاكرة في الرباط
في يوم الأحد، أقيمت جلسة ثقافية في الرواق المشترك للهيئات الدستورية ضمن المعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط، لمناقشة وتقديم كتاب ‘1000 إزري من الريف’ للمؤلف المغربي أحمد زاهد. شاركت في الحوار الكاتبة فتيحة السعيدي والناشطة المغربية المقيمة ببروكسل، حيث تركز الفعالية على أبعاد العمل الذي يجمع بين الإبداع الأدبي والبحث في قضايا الإعلام والتنوع الثقافي.
الغاية من اللقاء هي عرض العمل وتفسير مقاصده في توثيق الذاكرة الشفوية للشعر الأمازيغي، مع إبراز ارتباطه بالتراث الريفي ودلالاته في المشهد الثقافي المغربي المعاصر. يقع الحدث ضمن إطار الرواق الدستوري داخل المعرض، وهو جزء من نقاش أوسع حول إنتاج المعرفة الثقافية وتوثيق التراث.
الكتاب يوثق الذاكرة الشفوية للشعر الأمازيغي من منطقة الريف، مكتفاً بمقاربة تجمع بين الإبداع والتوثيق والتحليل الإعلامي للتنوع الثقافي. كما يعكس الحوار في هذا اللقاء رغبة المشاركين في تعزيز الحوار بين الإبداع والبحث الأكاديمي، وتأكيد أهمية إدراج أصوات الريف في النقاشات العامة حول الهوية والإعلام وتشكيل الصور الوطنية.
وفي الختام، أشار المشاركون إلى أن اللقاء يبرز قيمة الكتاب في ربط الشعر الشفوي بالبحث العلمي، ويؤسس لحوار مستدام حول حفظ التراث وتقديمه لجمهور متعدد. كما أوضحوا أن العمل يفتح باباً لإعادة قراءة التنوع الثقافي في الإعلام المغاربي، ويعزز حضور الريف ضمن ذاكرة وطنية أوسع ويعزز التمثيل الإعلامي لموروثه اللساني في الثقافة العامة.


