في افتتاح مونديال 2026، تعادل المنتخب البرازيلي مع المغرب 1-1 في لقاء أكد قوة ومتانة أسود الأطلس وتحدى السامبا أداءهم أمام الضغط المغربي. أعرب المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي عن قناعته بأن المنتخب الوطني عانى خلال المباراة ولم يصل إلى المستوى المطلوب في مواجهة أولى للبطولة، مشيراً إلى أن المغرب فرض خنقاً تكتيكياً وضغطاً عالياً حال دون تنظيم البرازيل بشكل مثالي في الشوط الأول. المباراة شهدت صراعاً قوياً على إيقاع وسط ميدان مغربي، وهو ما جعل البداية صعبة للبرازيل في الاستحواذ والالتحامات الثنائية، وفق تقييمه الأولي.
أوضح أنشيلوتي أن الفريق واجه صعوبة في التعامل مع الضغط المغربي في الشوط الأول، مع الإشارة إلى الخشية من فقدان الالتحامات والوقت المخصص للسيطرة على مجريات اللعب. كما أشار إلى أن الأداء تحسن نسبياً في الشوط الثاني، لكن المباراة بقيت معقدة بشكل عام لأن المغرب منتخب قوي ومراس. كما لفت إلى أن وجود مشهد هجوم مضاد من المغرب والصلابة التي أبداها لاعبوه أظهر صعوبة المواجهة منذ صافرة البداية. وبرغم التحسن في النصف الثاني، أشار إلى أن التوازن بين الدفاع والهجوم لم يكن كما يطمح، وأن المعطيات التي فرضها المغرب تفرض مراجعة سريعة وترك صفحة المباراة خلفهم استعداداً للمباريات القادمة.
شهدت المواجهة حضوراً جماهيرياً تاريخياً بلغ أكثر من 80 ألف مشجع، في لقاء يعكس مكانة المغرب كرقم صعب في كبريات المحافل العالمية. هذه المواجهة التاريخية بين الأسود والبرازيل أضافت حكاية جديدة إلى تاريخ اللقاءات بين المنتخبين، وتضيف أهمية ثقل النتائج في مشوار الفريقين خلال المونديال. وقال أنشيلوتي في ختام حديثه: «هل أنا راضٍ؟ صراحة ليس تماماً، كنت أتوقع بداية قوية وتفوقاً واضحاً، لكن هذه هي كرة القدم والمونديال لا يرحم. الآن، طوينا هذه الصفحة وسنركز بكل قوتنا على المباراة القادمة».


