القاهرة، مصر – تتجه الأنظار نحو احتمال تنظيم مباراة ودية تاريخية تجمع بين المنتخب المصري ونظيره المغربي على استاد القاهرة الدولي خلال أحد توقفات الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) الدولية المعتمدة.
تفيد تقارير محلية بأن اللقاء المرتقب سيكون حدثاً رياضياً بارزاً في برامج الوديات، ويأتي في إطار سعي الاتحاد المصري لكرة القدم إلى استغلال هذا النزال لإعداد الفريقين وتوفير منصة تعزز الحضور الجماهيري والتغطيات الإعلامية. وفي تفاصيل الضخمة التي تحيط بالصفقة، يهدف الحدث إلى استثمار الندية الكروية التاريخية بين البلدين وشغف الجمهورين، مع توقعات بتحقيق نجاح تجاري ونسب مشاهدة مرتفعة في المنطقة العربية والإفريقية.
إطار العرض والقرار النهائي
غير أن الفكرة لم تصدر عن أروقة الاتحادين بشكل رسمي حتى الآن، بل جاءت كمقترح استثماري من شركة عالمية رائدة في تنظيم المباريات الدولية. وهذه الجهة تسعى إلى استغلال الحماس الناتج عن مواجهات المنتخبين وخصوصاً بعد المشاركة المونديالية الحالية لضمان مردود مالي وإعلامي كبير. ورغم الحماس الرياضي والإعلامي في مصر لتجسيد هذا الحدث على أرض الواقع، يبقى القرار النهائي والكلمة الأخيرة في قبول الدعوة أو رفضها معقودة بشكل حصري في يد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. وسيُجرى تقييم العرض من حيث الجوانب المالية والتقنية من قبل المسؤولين المصريين مع الطاقم الفني للمنتخب المغربي لتحديد مدى توافق الودية مع الأجندة الإعدادية والبرنامج المسطر للمغرب للمشاركات القارية والدولية المقبلة، قبل إعطاء الضوء الأخضر للسفر إلى القاهرة المعز.
وراء هذه الخطوات، قال مصدر مقرب من الاتحاد المصري لكرة القدم إن القرار النهائي يبقى بيد لقجع، مبرزاً أن أي قبول سيتطلب توافقاً مع الرؤية الفنية للمغرب وتوقيت الاستحقاقات القادمة. من جانبه، أشار مصدر في الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى أن المسؤولين سيدرسون العرض المالي والتقني بمشاركة الجهاز الفني للمنتخب المغربي، بهدف تحديد مدى ملاءمته مع برنامج الإعداد والالتزامات الدولية المقبلة قبل اتخاذ قرار نهائي يتيح التوجّه إلى القاهرة.


