ازدحام المطارات يفاقم تأخر وخسارة الحقائب
تشهد المطارات حول العالم ازدحاماً كبيراً خلال مواسم العطلات، وهو وضع يدفع عدداً من المسافرين إلى الاعتماد على وسائل بسيطة لتمييز حقائبهم وسط آلاف الأمتعة المتشابهة. يتّخذ بعض المسافرين أشرطة ملونة أو علامات بارزة على مقابض الحقائب لتسهيل التعرّف عليها عند وصولها إلى مسار استلام الأمتعة، لكنها قد تؤخر الحقيبة بدلاً من تسريع العثور عليها.
في مطار دبلن، قال عامل مناولة الأمتعة إن الأشرطة المعلّقة يمكن أن تعيق أجهزة المسح الضوئي عن قراءة بطاقة الحقيبة بصورة صحيحة، ما يؤدي إلى تحويلها إلى المعالجة اليدوية، ويزيد احتمال تأخرها أو عدم تحميلها على الرحلة في الوقت المحدد. وتابع أن ازدواجية البيانات والرموز في الملصقات قد تولّد ارتباكاً لدى النظام الآلي للمناولة.
كما يحذر العامل من ترك الملصقات وبطاقات السفر القديمة على الحقائب، لأن تعدد الرموز والبيانات قد يربك أنظمة المسح، ويتسبب في توجيه الأمتعة إلى مسار غير صحيح أو إخضاعها لمزيد من الفحص. وأشار إلى أن وجود منتجات داخل الأمتعة المسجلة قد يثير أنظمة التفتيش الأمني بسبب كثافتها. في بعض الحالات، قد يُفتح الحقيبة ويخضع محتواها للتفتيش اليدوي، مما يؤدي إلى تأخير نقلها إلى الطائرة. كما لفت إلى أن مثل هذه الإجراءات غير ضرورية وقد تؤثر سلباً على جداول السفر خلال فترات الازدحام.
ويوصي خبراء المناولة والمسافرين باتخاذ تدابير وقائية لتقليل فرص التأخير أو ضياع الأمتعة. ينبهون إلى إزالة جميع الملصقات القديمة، وتجنب تعليق أشرطة طويلة أو إضافات قابلة للتشابك، واستخدام حقيبة ذات لون مميز أو بطاقة تعريف واضحة ومثبتة جيداً. وبذلك يمكن تقليل احتمال حدوث تأخير أثناء عمليات المساءلة والتسليم في المطارات المزدحمة.


