تنغير: نداء عاجل لحل أزمة الصرف الصحي بآيت أحمد

Okhtobot
2 Min Read

نداء عاجل من المجتمع المدني في دوار آيت أحمد بتنغير

أطلق عدد من فعاليات المجتمع المدني وساكنة دوار آيت أحمد، التابع لجماعة تنغير، نداءً عاجلاً إلى عامل إقليم تنغير ورئيس جماعة تودغى السفلى، طالبين تدخلاً فورياً لإيجاد حل لأزمة الصرف الصحي التي تعيشها المنطقة منذ مدة.

وفي نص النداء، يؤكد الموقعون أن مياه الصرف الصحي في قبيلة آيت أحمد تُصب مباشرة في واد العطف، وتستمر في التدفق عبر المسار المائي حتى وصولها إلى مجرى لم يُحدَّد مكانه في النص المنشور، وهو ما يثير مخاوف بيئية وصحية للسكان القاطنين في محيطه. كما يشدد المرسلون على أن الأزمة ليست وليدة يوم واحد، بل هي واقع مستمر منذ فترة تستدعي استجابة عاجلة وفعّالة، وتدخلاً من السلطات المعنية لوضع مسار واضح للحل وتحديد مسؤوليات الأطراف المعنية.

ويمثل هذا النداء جزءاً من تفاعل مجتمعي محلي في إقليم تنغير، حيث يطالب الموقعون باتخاذ إجراءات ملموسة تجاه أزمة الصرف الصحي في دوار آيت أحمد. وتشير الرسالة إلى أن المنطقة جزء من جماعة تنغير وتخضع لإشراف جهات محلية تشمل عامل إقليم تنغير كجهة تنفيذية عليا ورئيس جماعة تودغى السفلى كجهة محلية منتخبة. كما يلفت النص إلى أن مياه الصرف الصحي تتدفق من داخل قبيلة آيت أحمد إلى واد العطف، وهو مسار قد يؤثر في النظم البيئية المحيطة وفي صحة السكان إذا لم يتم ضبطه ومعالجته.

وتؤكد الرسالة أن الحل الشامل يتطلب تفعيل آليات التنسيق بين السلطات المعنية ومساعي المجتمع المدني من أجل وضع إطار زمني وخطة عملية لمعالجة المأزق، بما في ذلك تعزيز البنية التحتية للصرف الصحي وتوفير بدائل تُقلّل من آثار التصريف غير المعالج.

حتى ساعة إعداد هذا التقرير، لم يصدر بيان علني من عامل إقليم تنغير أو من رئيس جماعة تودغى السفلى أو من الجهات الداعمة للنداء. وتبقى النية المعلنة من القائمين على الحملة أن يتحرك الطرفان الرسميان سريعاً لإيجاد حل عملي ومستدام لهذه الأزمة، حفاظاً على الصحة العامة والبيئة المحلية في دوار آيت أحمد ووادي العطف.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *