جدل اللون البرتقالي للصفار في بريطانيا
في بريطانيا، أثار لون صفار البيض جدلاً واسعاً بعد تقارير تفيد بأن بعض منتجي الدواجن يضيفون مكونات طبيعية مثل البابريكا والقطيفة إلى أعلاف الدجاج بهدف منح الصفار لوناً برتقالياً داكناً يفضله كثير من المستهلكين.
يرتبط لون الصفار بصورة أساسية بنوعية الغذاء الذي تتناوله الدجاجة. فصفار أصفر فاتح غالباً ما يعكس نظاماً يعتمد بدرجة كبيرة على الحبوب، بينما يشير اللون الذهبي أو البرتقالي إلى تغذية أكثر تنوعاً وغنية بالأصباغ النباتية الطبيعية. ولا يعني اللون البرتقالي الداكن للصفار بالضرورة أن البيضة أفضل أو أكثر فائدة، رغم إمكانية تحكيم المنتجين في اللون عبر إضافة مكونات معتمدة إلى العلف.
وتظهر فروق غذائية محتملة عندما تحصل الدجاجات على أعلاف مدعمة بأحماض أوميغا-3، أو عند الرعي وتناول غذاء متنوع، إذ قد ترتفع نسب عناصر مثل فيتامينات A وE. غير أن اللون وحده لا يكفي لتحديد هذه الفروق.
وفي سياق النقاش، أثيرت انتقادات حول بيض Burford Brown المرتفع السعر، حيث اعتبر البعض أن لونه المميز ناتج أساساً عن إضافة البابريكا والقطيفة إلى العلف. وفي المقابل، دافع مستهلكون عن المنتج مؤكدين أن مذاقه وطريقة إنتاجه يبرران فارق السعر.
أكّدت الشركة المنتجة أن غذاء الدجاج يشمل الذرة والقمح ودوّار الشمس والصويا والبابريكا والقطيفة، إضافة إلى الأعشاب والزهور التي تتناولها الدجاجات في المراعي. وتتابع المواصفات المرتبطة بالإنتاج وكيفية التربية وبيانات المنتج بنظر كثير من الخبراء، فالمؤكد أن اللون ليس وحده عاملاً حاسماً في تقييم البيض. وينصح الخبراء بالاهتمام بطريقة التربية ومكونات العلف وبيانات المنتج، بدلاً من الحكم على البيض من لون الصفار وحده. كما يظل من المهم متابعة أي تحديثات بشأن الممارسات الزراعية وتفسير بيانات التغذية على عبوات البيض لضمان الشفافية للمستهلكين.


