أبرز النتائج في تقرير الأمم المتحدة حول الإيدز
\n
أصدرت الأمم المتحدة برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) تقريراً يحذر من أن انخفاضاً كبيراً في المساعدات الدولية يعرض جهود مكافحة المرض للخطر.
\n
وبحسب التقرير، يؤدي انخفاض التمويل الخارجي إلى تراجع في فحوص الكشف عن العدوى وتوفير الأدوية الوقائية الضرورية للحد من انتشار فيروس نقص المناعة البشرية.
\n
كما يشير التقرير إلى أن نقص الموارد قد يبطئ الاستجابة على المستوى الوطني، وهو ما قد يؤثر في قدرة البلدان على مواصلة برامج الإيدز الأساسية التي تعتمد في تمويلها على المساعدات الدولية.
\n
التقرير يوضح أن الاعتماد القوي على التمويل الدولي يجعل أي انخفاض في المساعدات أكثر تأثيراً، مما يهدد الاستمرار في تقديم الخدمات الحيوية المرتبطة بمكافحة المرض.
\n
ويؤكد التقرير أن الاعتماد الكبير على المساعدات الدولية لتمويل هذه البرامج يجعل انخفاض التمويل أكثر تأثيراً على الجهود المستمرة. إذ أن الانخفاض في الموارد قد يعرقل القدرة على إجراء فحوص إضافية وتوفير الأدوية الوقائية للمصابين، وهو ما قد يعوق أيضاً التقدم المحرز في الاستجابة للإيدز.
\n
كما يحذر من أن التخفيضات المتواصلة قد يؤدي إلى تقليص نطاق الخدمات المرتبطة بمكافحة المرض، وهو ما قد ينعكس سلباً على قدرة الأنظمة الصحية على حماية السكان المعرضين للعدوى وتقديم الرعاية لمن يحتاجونها.
\n
التقرير يرى أن استمرار التخفيض في التمويل سيقوّض بشكل محتمل الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة الإيدز على المدى المتوسط والبعيد.
\n
وقالت المديرة التنفيذية للبرنامج، ويني بيانيما: \”إنها المرة الأولى التي تتعرض فيها مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية لهذا القدر من الاضطراب منذ …\”


