أنثروبيك تطلق دعوة ضمن مبادرة «الذكاء الاصطناعي من أجل العلوم»
أعلنت شركة أنثروبيك الأمريكية عن إطلاق الدعوة الجديدة ضمن مبادرة «الذكاء الاصطناعي من أجل العلوم»، تتيح للباحثين المختارين الحصول على أرصدة استخدام قيمتها حتى 50 ألف دولار عبر منصة كلود، بهدف تسريع دراسة الأمراض الوراثية النادرة وتطوير علاجات محتملة. الدعم ليس نقداً بل أرصدة استخدام للنماذج عبر واجهة برمجة التطبيقات لمدة ستة أشهر، ما يمكّن الباحثين من تحليل البيانات الحيوية، مراجعة الدراسات، وإعداد أدوات بحث مدعومة بالذكاء الاصطناعي دون تحمل تكاليف الحوسبة الكمالية. باب التقديم مفتوح حتى 2 أغسطس 2026. وتشير الشركة إلى أن نحو 400 مليون شخص حول العالم يعيشون مع واحد من أكثر من 7 آلاف مرض نادر. وتأتي المبادرة في إطار جهود الشركة لتعزيز التعاون بين القطاع الأكاديمي والصناعي وتوسيع نطاق تطبيق الذكاء الاصطناعي في علوم الحياة.
المساران للمبادرة
تقسِم الأنثروبيك المبادرة إلى مسارين: المسار الأول يستهدف العلماء والأطباء والباحثين الأكاديميين الذين يدرسون آليات الأمراض النادرة، فيما يركز المسار الثاني على شركات التكنولوجيا الحيوية الناشئة التي تسعى إلى تسريع تطوير العلاجات ونقلها نحو التجارب السريرية. يمكن استخدام كلود لمساعدة الباحثين في اقتراح الروابط بين الأمراض التي تشترك في جينات أو مسارات بيولوجية، وتلخيص تقارير الحالات، وتحليل البيانات المحدودة، إضافة إلى إعداد ومراجعة الوثائق التنظيمية وتحديد المؤشرات الحيوية والأهداف الدوائية المحتملة. وتوضح أنثروبيك أن الذكاء الاصطناعي لا يستطيع تعويض نقص البيانات أو التجارب المخبرية والسريرية، لكنه قد helps على تقليل الوقت اللازم لجمع المعلومات وصياغة الفرضيات وإعداد الملفات التي تخضع لاحقاً لمراجعة الخبراء. كما أن المقبولين سيحصلون على إمكانية الوصول إلى خدمات Claude Opus ونماذج أخرى معتمدة لأبحاث الأحياء، مع إمكانية دراسة استثناءات لبعض المشاريع التي تتطلب مراجعات إضافية مرتبطة بالسلامة البيولوجية.
«الذكاء الاصطناعي لا يستطيع تعويض نقص البيانات أو التجارب المخبرية والسريرية، لكنه قد يساعد على تقليل الوقت اللازم لجمع المعلومات وصياغة الفرضيات وإعداد الملفات التي تخضع لاحقاً لمراجعة الخبراء.»


