الاتحاد الدستوري يزكي شاباً لخوض انتخابات وجدة-أنجاد
يتجه حزب الاتحاد الدستوري إلى تزكية الدكتور سعد الله عدلي لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بدائرة وجدة-أنجاد، في خطوة من شأنها أن تمنح الحزب وجهاً شاباً ضمن المنافسة الانتخابية بعاصمة الشرق. وتُرتقب التأكيدات النهائية من قيادة الحزب، في سياق تداول أسماء قيادية استعداداً لترتيب أوراق الأحزاب وحسم اختياراتها بشأن المرشحين الذين سيقودون لوائحها في دائرة وجدة-أنجاد، التي يُتوقع أن تشهد تنافساً قوياً بين التنظيمات السياسية. إذا اعتمدت هذه التزكية بشكل نهائي، فإن ذلك قد يضيف عنصراً جديداً في خريطة التنافس الانتخابي بالمنطقة ويعزز حضور الحزب بين فئات الشباب والناخبين الباحثين عن تجديد النخبة السياسية.
يأتي اسم عدلي ضمن جيل جديد من الكفاءات، إذ راكم تجربة في مجالات البحث والتدريس والاستشارة، إلى جانب اهتمامه بقضايا التسويق السياسي وديناميات المشاركة والالتزام المجتمعي. وهو مرتبط بمدينة وجدة، حيث حرص خلال الفترة الأخيرة على تنظيم والمشاركة في لقاءات تواصلية مع عدد من المواطنات والمواطنين وفعاليات من المجتمع المحلي، أتاحت له الاستماع إلى مجموعة من الانشغالات والقضايا المطروحة على المستوى المحلي، والتواصل بشكل مباشر حول انتظارات الساكنة وتطلعاتها. وتؤكد هذه الأنشطة مدى حرصه على بناء حضور محلي يمكنه من معالجة القضايا المعيشية وتقديم رؤى تستجيب لتطلعات السكان في الدائرة.
وتأتي هذه اللقاءات التواصلية في وقت يبدو فيه أن الاتحاد الدستوري يسعى إلى تعزيز حضوره محلياً من خلال الدفع بوجوه قادرة على مخاطبة فئات الشباب والناخبين الباحثين عن تجديد النخبة السياسية، مع إعطاء أهمية أكبر للقرب والتواصل المباشر مع المواطنين. وتبقى الأنظار موجهة إلى القيادة الوطنية لحزب الاتحاد الدستوري في انتظار الإعلان الرسمي عن التزكيات النهائية، وحسم هوية الأسماء التي ستحمل رمز الحزب خلال الاستحقاقات المقبلة. وفي حال تأكيد هذا الاختيار، فإن الدكتور سعد الله عدلي سيكون أمامه حظوظ كبيرة للظفر بأحد المقاعد المخصصة لدائرة وجدة-أنجاد، بالنظر إلى حضوره الأكاديمي والمجتمعي، واللقاءات التواصلية التي باشرها على المستوى المحلي، والدينامية التي يمكن أن يخلقها ترشحه في المشهد الانتخابي بوجدة.


