الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية: سبيل سلام الصحراء

Okhtobot
2 Min Read

مباحثات رفيعة لدفع المسار الأممي في مغربية الصحراء

أعلن السفير الأمريكي في الرباط ديوك بوكان عن عقد مباحثات ثنائية رفيعة المستوى في العاصمة المغربية مع ألكسندر إيفانكو، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة مينورسو في المنطقة. وتركزت المناقشات على سبل دفع عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة وتعزيز الاستقرار الإقليمي في منطقة غرب شبه الجزيرة. ولفت البيان الرسمي إلى أن اللقاء جاء ضمن إطار الدعم الأمريكي المستمر للمسار الأممي والصوت المؤيد لسياسة الولايات المتحدة حيال مغربية الصحراء. كما ناقش الطرفان المواقف والآليات التي قد تتيح استئناف المفاوضات بشكل فاعل، مع الإشارة إلى أهمية وجود تقدم ملموس نحو حل يعترف بالسيادة المغربية ويشدد على مقترح الحكم الذاتي كإطار واقعي للحل.

تصريحات بوكان حول العنف والآفاق المستقبلية

وفي منشور رسمي عبر منصة X، أوضح بوكان أن أعمال العنف الأخيرة والاعتداءات الإرهابية التي ارتكبتها جبهة البوليساريو الانفصالية لاقت إدانة دولية واسعة النطاق وعكّرت صدقية الجبهة، مستدراً بأن استمرارها في النهج العدائي ورفضها الانخراط بجدية في المسار السياسي يعطل التقدم المحرز ويهدد مستقبل ساكنة مخيمات تندوف. وأكد أن الولايات المتحدة تظل ملتزمة بحل عادل ونهائي في المنطقة، وأن الحل الوحيد الواقعي طويل الأمد يكمن في مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، وهو إطار جدي وذو مصداقية. وختم بأن الوصول إلى سلام دائم وشامل يتطلب وجود شركاء حقيقيين يمتلكون الإرادة السياسية والاستعداد للجلوس إلى طاولة المفاوضات وتصور مستقبل أفضل للمنطقة.

رسالة ختامية للالتزام بالسلام الأممي

وأكد بوكان في الختام أن الولايات المتحدة ستظل داعماً أساسياً لمسار السلام الأممي وموقفها ثابت تجاه وحدة أراضي المملكة المغربية. وقال: «الحل الوحيد والواقعي يكمن في مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية». كما أضاف: «التوصل إلى سلام دائم وشامل يتطلب وجود شركاء حقيقيين ومسؤولين يملكون الإرادة السياسية الصادقة والجاهزية التامة للجلوس على طاولة المفاوضات والتفكير في مستقبل أفضل للمنطقة».

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *