خصم ينتقد خطاب الأحزاب: المغرب بحاجة لخطاب سياسي واقعي

Okhtobot
2 Min Read

تصريح يهاجم الخطاب الانتخابي

مصطفى لخصم، الفاعل السياسي وبطل رياضي سابق، وجه انتقاداً حاداً إلى الخطاب الانتخابي الذي تتبنّاه مجموعة من الأحزاب السياسية، قائلاً إن الظرفية الراهنة لم تعد تحتمل الوعود المعسولة وتقديم صورة وردية عن المستقبل. جاء ذلك خلال تصريح صحفي على هامش لقاء تواصلي نظمه حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، وهو لقاء عقد في إطار النقاش العام حول قضايا المالية العامة وتداعيات ارتفاع تكاليف المعيشة على الأسر المغربية. لخصم أكّد أن ما يحتاجه المغرب في هذه اللحظة هو خطاب سياسي يقدّر التحديات الراهنة بوضوح ويحمل رسالة عملية للمواطنين.

وفي شرح الموقف، أشار لخصم إلى أن المسؤولية السياسية تقتضي مخاطبة المغاربة بوضوح والاعتراف بحجم الاختلالات التي تؤثر مباشرة على قدرتهم على ضمان عيش كريم، مع الإشارة إلى اتساع الفجوة بين الأسعار والدخل الفردي للمواطن. وفي هذا السياق وصف الوضع الاقتصادي والاجتماعي الراهن بأنه يتطلب أولوية قصوى، وتحديد تدخلات عملية لتعزيز الخدمات الأساسية. كما شدد على أن أي مشروع سياسي جاد ينبغي أن ينطلق من أولويات واضحة، منها ضمان خدمات صحية لائقة والارتقاء بمستوى التعليم وخلق فرص عمل كافية لبناء الثقة بين المواطن والمؤسسات.

ونقلت عبارته إلى شعار لافت عندما قال: نعيش بأسعار أوروبا وخلصة إفريقيا، في إشارة إلى الاختلال الواضح بين كلفة المعيشة ومستوى الأجور وما يترتب على ذلك من ضغوط على الأسر المغربية. كما جاء في حديثه أن المشروع السياسي الجاد يجب أن يبدأ من تحديد أولويات سياسية واقتصادية واضحة، مع الالتزام بتحويل الخطاب إلى إجراءات وسياسات ملموسة.

في جانب المشهد الحزبي، دعا لخصم إلى فتح المجال أمام الطاقات الجديدة والأجيال السياسية الصاعدة، معتبرًا أن الأحزاب التقليدية حظيت بفرص عديدة في السنوات الماضية لكنها لم تقدم حلول كافية لمعالجة إشكالات المواطن. وأبرز أن تجديد النخب والأفكار قد يشكل مدخلاً لإعادة الحيوية إلى العمل السياسي، بشرط وجود إرادة حقيقية للإصلاح وتحويل الخطاب إلى نتائج ملموسة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *