دعوات للهجرة نحو سبتة تقودها مجموعة واتساب
\n
قادت مجموعة على منصة واتساب، يديرها رقم هاتف جزائري، دعوات لتنظيم محاولات هجرة جماعية جديدة نحو سبتة المحتلة، مع تحديد مدينة الفنيدق كنقطة انطلاق، بحسب مصادر لـ«أخبارنا».
\n
كما رصدت المصادر نشاطاً رقمياً مكثفاً على منصات التواصل تدعو إلى تنظيم محاولات الهجرة غير النظامية وتحويلها إلى هدف مركزي يخص مدينة سبتة. وتكشف المتابعات أيضاً عن وجود صفحة على فيسبوك تتداول منشورات تحريضية تدعو الراغبين في الهجرة إلى الاستعداد لما تسميه «الهجمة» وتحديد مسارات الهروب نحو سبتة.
\n
المعطيات تفيد بوجود مجموعة مغلقة على واتساب تحمل اسم «هجمة كرياج سبتة» يديرها شخص عبر رقم جزائري، حيث تتبادل داخلها رسائل تنسيقية دقيقة تدعو إلى تشكيل مجموعات صغيرة والتحرك في توقيت موحد، مع نقاشات حول مسارات العبور، سواء عبر السباحة أو عبر محاذاة السياج الحدودي. لا تقتصر المجموعات على جنسية واحدة، بل تضم مشاركين من مغاربة وجزائريين وتونسيين، وتتناقل رسائل تدعو إلى «ترميم الصفوف» و«الاستعداد النفسي والبدني»، مع مطالبة الأعضاء بإعادة نشر هذه الدعوات على أوسع نطاق في صفحات ومجموعات أخرى، بهدف استقطاب أكبر عدد ممكن من الشباب والقاصرين. وتتناول رسائل بعينها إشارات تحفيزية لمحاولات اقتحام سابقة نفذها مهاجرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء انطلاقاً من الغابات القريبة من السياج، وتقديمها كنموذج ناجح للتعبئة.
\n
وتبقى هذه المعطيات بحاجة إلى تأكيد وتحقيق من الجهات المختصة، كما ذكرت المصادر، فيما تواصل السلطات المغربية تشديد إجراءاتها الأمنية بمدينة الفنيدق ومحيطها ورفع درجة اليقظة تحسباً لأي محاولة قد تمس بالنظام العام أو سلامة الأشخاص. وقالت مصادر مطلعة تعليقاً على الوقائع: «إشارات تحفيزية لمحاولات اقتحام سابقة نفذها مهاجرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء انطلاقاً من الغابات القريبة من السياج، يتم تقديمها كنموذج ناجح للتعبئة». وأضافت: «تثير مخاوف حقيقية من استغلال الفضاء الرقمي لتنسيق هجرة جماعية قد تعرض حياة المشاركين للخطر». وتؤكد المصادر أن المعطيات لا تزال بحاجة إلى تأكيد وتحقيق من لدن الجهات المختصة.


