تشغيل 15 مؤسسة صحية جديدة في 6 جهات بالمملكة

Okhtobot
3 Min Read

دخلت 15 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية، اليوم الثلاثاء، حيز الخدمة في ست جهات بالمملكة، بعد استكمال أشغال إعادة تأهيلها وتجهيزها، في إطار تعزيز العرض الصحي الوطني وتقريب خدمات العلاج من المواطنين.

وتشمل المؤسسات الجديدة جهات بني ملال-خنيفرة، ومراكش-آسفي، والشرق، والدار البيضاء-سطات، وطنجة-تطوان-الحسيمة، وكلميم-واد نون، وتستهدف ساكنة يفوق عددها 375 ألفًا و677 نسمة.

تنزيل إصلاح المنظومة الصحية

وقالت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إن تشغيل هذه المنشآت يندرج ضمن تنفيذ التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لإصلاح وتأهيل المنظومة الصحية الوطنية وتعزيز عرض العلاجات.

كما يأتي ذلك في سياق تنزيل البرنامج الوطني لتأهيل 1600 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية، من بينها 500 مؤسسة خلال سنة 2026، بما يواكب ورش تعميم الحماية الاجتماعية ويحسن جودة الخدمات الصحية الأساسية.

أربع مؤسسات في بني ملال-خنيفرة

تعزز العرض الصحي في جهة بني ملال-خنيفرة بأربع مؤسسات موزعة بين إقليمي أزيلال وخنيفرة. وتشمل المؤسسات الثلاث بإقليم أزيلال مستوصفات «كيمي» و«بوحرازن» و«آيت أويرار»، فيما دخل مستوصف «سيدي بوعباد» بإقليم خنيفرة الخدمة.

خمس مؤسسات في إقليم شيشاوة

وفي جهة مراكش-آسفي، انطلقت خدمات خمس مؤسسات للرعاية الصحية الأولية بإقليم شيشاوة، هي المركز الصحي الحضري من المستوى الثاني «إمينتانوت»، والمركز الصحي القروي من المستوى الثاني «ادويران»، والمركز الصحي القروي من المستوى الأول «مزودة»، والمستوصفان القرويان «بوزوكة» و«لعاضيلات».

مؤسسات جديدة في الشرق وباقي الجهات

وتوزعت المؤسسات الثلاث التي دخلت الخدمة في جهة الشرق بين إقليمي جرسيف وبركان، وتشمل المركز الصحي القروي من المستوى الأول «أولاد صالح» والمستوصف القروي «سويهلة» بإقليم جرسيف، والمركز الصحي الحضري من المستوى الأول «القدس» بإقليم بركان.

كما دخل المركز الصحي الحضري من المستوى الأول «دار بوعزة» بإقليم النواصر، التابع لجهة الدار البيضاء-سطات، والمركز الصحي القروي من المستوى الثاني «بني جميل مكسولين» بإقليم الحسيمة، التابع لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، حيز الخدمة.

تعزيز تشخيص داء السل بكلميم

وفي جهة كلميم-واد نون، شُغّل مركز تشخيص السل والأمراض التنفسية بإقليم كلميم، بهدف الكشف والتشخيص المبكر للسل، والتكفل بالمرضى وتتبع علاجهم، وتعزيز قدرات التشخيص والمتابعة، وتحسين استمرارية العلاج.

وزُودت المؤسسات بمعدات بيوطبية، ويشرف على خدماتها 50 مهنيًا صحيًا، لتقديم الفحوصات العامة والعلاجات التمريضية وتتبع الأمراض المزمنة، وصحة الأم والطفل، والصحة المدرسية، والتوعية، واليقظة الوبائية، والصحة المتنقلة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *