راقصة أرجنتينية عالقة في أكادير وتواجه مأزقاً مالياً

Okhtobot
2 Min Read

راقصة أرجنتينية عالقة في أكادير وتواجه مأزقاً مالياً

ماريا أغيلار هالاك، راقصة أرجنتينية، وصلت إلى مدينة أكادير المغربية في مارس بموجب عقد عمل لإحياء عروض فنية بنادٍ ليلي. تعرّضت لإصابة في العمود الفقري إثر سقوطها أثناء أحد العروض، ما أجبرها على التوقف الفوري عن العمل وفقدان مصدر دخلها. جرى نقلها إلى العناية الطبية لكنها تواجه صعوبات مالية في تغطية تكاليف العلاج والرعاية الصحية بشقيها، وتبقى في انتظار ترتيب عودتها إلى بلدها رغم محاولاتها المستمرة للعمل والعيش في أكادير خلال الشهرين الماضيين.

تؤكد المصادر أن السفارة الأرجنتينية في المغرب تتابع فعلياً ملفها والإجراءات الإدارية المرتبطة بترتيب عودتها إلى الأرجنتين، إلا أن بطء هذه المساطر حال حتى الآن دون مغادرتها. وتبيّن الوقائع أن الراقصة تقيم في أكادير منذ مارس دون دخل ثابت ودون دعم من الجهة التي استقدمتها أصلاً للعمل، وتذكر أن نحو 4 آلاف يورو كان مخصصاً أصلاً لتغطية مصاريف كراء المسكن والعلاج لم تصلها حتى الآن، وهو ما زاد من أزمتها المالية وتعرّضها لمضايقات دفعتها إلى الانتقال إلى مكان إقامة آخر هرباً منها.

في مقطع فيديو نشرته عبر حساباتها، أكدت هالاك أن مشغلها امتنع عن تحمل مصاريف علاجها، ما اضطرها لتغطية تكاليف الاستشفاء من مالها الخاص، رغم توقفها عن العمل وفقدانها الكامل لمصدر دخلها. وأضافت أن السفارة الأرجنتينية في المغرب تتابع فعلاً ملفها والإجراءات الإدارية المرتبطة بترتيب عودتها إلى بلادها، إلا أن بطء هذه المساطر حال دون مغادرتها حتى الآن، مما وضعها في وضعية انتظار مطوّلة دون موارد مالية كافية. أمام هذا الوضع، لم تجد هالاك من خيار سوى إطلاق حملة تبرعات عبر الإنترنت، بهدف جمع نحو 1800 يورو لتغطية تكاليف تذكرة السفر والعودة إلى الأرجنتين، في خطوة تعكس حجم الضائقة المالية التي وصلت إليها بعد أشهر من الإقامة القسرية في أكادير دون دخل ثابت ودون دعم من الجهة التي استقدمتها أصلاً للعمل.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *