أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن النظام الكوبي «سيسقط»، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض حصار وصفه بأنه خانق على الجزيرة.
وربط ترامب هذا المصير بالضغوط التي يتعرض لها النظام، مشيرًا إلى أن إدارته تعمل من أجل إحداث تغيير في كوبا، فيما تجري واشنطن مفاوضات مع هافانا بشأن مستقبل الجزيرة.
ضغوط غير مسبوقة
وقال ترامب إن النظام الشيوعي في كوبا يواجه ضغوطًا غير مسبوقة، معتبرًا أنها الأقوى التي يتعرض لها منذ قيامه. وجاءت تصريحاته خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث عرض موقف إدارته من الوضع السياسي في كوبا، وربط بين استمرار الضغوط الأمريكية والتغيير الذي تتطلع واشنطن إلى تحقيقه هناك.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن «الحرية ستعود إلى كوبا»، كاشفًا أن الولايات المتحدة تجري حاليًا مفاوضات مع الحكومة الكوبية بهذا الخصوص.
ولم يقدم ترامب تفاصيل عن طبيعة هذه المفاوضات أو جدولها الزمني، لكنه أكد أن إدارته تتطلع إلى إحداث «تغيير جذري» في الجزيرة.
مفاوضات بين واشنطن وهافانا
تأتي تصريحات ترامب في سياق تشديده على أن الضغوط المفروضة على كوبا أضعفت النظام الشيوعي، وأن استمرارها سيقود إلى سقوطه.
وكرر الرئيس الأمريكي أن مستقبل الجزيرة يتجه نحو عودة الحرية، مع إبقاء المفاوضات الجارية بين واشنطن وهافانا ضمن المسار الذي يمكن أن يفضي إلى هذا التغيير.
وأكد ترامب أن الضغط على النظام الكوبي بلغ مستوى غير مسبوق في تاريخه، معتبرًا أن الظروف الحالية تمثل مرحلة حاسمة بالنسبة إلى مستقبل كوبا. كما أوضح أن الولايات المتحدة لا تكتفي بفرض الحصار، بل تخوض في الوقت نفسه مفاوضات مع هافانا، في إطار سعي الإدارة الأمريكية إلى تغيير الوضع القائم في الجزيرة.


