رؤية جديدة للتنمية الترابية تقطع مع المسار السابق
في المغرب، قال نزار بركة إن المناطق القروية والجبلية تحتاج إلى جهد تنموي خاص وأكثر فاعلية، وليس مجرد توفير الطرق. جاء ذلك مع إعلان المجلس الوزاري الأخير المصادقة على برامج تنموية ترابية مندمجة بقيمة إجمالية تبلغ 210 مليارات درهم، وتمتد على مدى ثماني سنوات، بهدف إحداث أثر ملموس في هذه المناطق وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لسكانها. كما أشار إلى أن 2 مليون مغربي غادروا قراهم بسبب غياب الخدمات الأساسية، وهي مسألة تعكس الحاجة إلى مقاربة تنموية أكثر شمولاً وتنسيقاً بين القطاعات والجهات المعنية.
ووفق بركة، فإن المقاربة الجديدة في التنمية الترابية تقطع مع المنطق المتبع سابقاً، وتُنْشئ إطاراً يعمل على ربط التدخلات التنموية بجهات القرار والجهات المعنية في المناطق القروية والجبلية. وتندرج برامج المجلس الوزاري ضمن هذا الإطار، وتستهدف تحويل الموارد إلى أثر ملموس عبر مشاريع تقودها مقاربة ترابية مندمجة خلال الثماني سنوات، بما يسعى إلى تقليص الفوارق وتفعيل الاستثمار وخدمات الأشخاص في المناطق الأقل حظاً.
وقال بركة: «المقاربة الجديدة تقوم على القطع مع المنطق»، مضيفاً أن هذه الخطوات ترمي إلى تعزيز أثر هذه البرامج خلال السنوات الثماني القادمة.


