استنفار أمني مغربي-إسباني قبل موجة هجرة جديدة

Okhtobot
2 Min Read

الخلفية

أعلنت السلطات المغربية والإسبانية حالة استنفار أمني عالية على خلفية دعوات مجهولة المصدر تدعو إلى تنظيم عبور جماعي جديد نحو مدينة سبتة المحتلة خلال عطلة نهاية الأسبوع. وتنتشر الدعوات عبر تطبيقات إنستغرام وتيك توك ومجموعات مغلقة على واتساب، وتحدد تواريخ نهاية الأسبوع كموعد للتحرك، في وقت تتكرر فيه المنشورات التي تدعو الراغبين في الهجرة غير النظامية إلى الانضمام لهذه المجموعات لتنسيق التحركات وتبادل المعلومات، وذلك في أعقاب موجة الهجرة غير النظامية التي شهدتها المدينة أواخر يوليو الماضي.

رد السلطات

رداً على التصعيد، وضعت السلطات الأمنية المغربية بمختلف أجهزتها حالة الاستنفار القصوى، مع توافد تعزيزات أمنية استثنائية إلى محيط مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، وبشكل خاص بمدينة الفنيدق، في إطار استراتيجية تهدف إلى إفشال أي محاولة اقتحام جماعي جديدة والتصدي لتدفقات الهجرة غير النظامية. وتزامن ذلك مع أكبر قدر من التنسيق مع الجانب الإسباني، بحيث عزز الحرس المدني والجيش الإسباني تواجدهما عند المعبرين الحدوديين، مع نشر فرقاطتين بمياه سبتة وإقامة حاجز من العوامات، إضافة إلى استنفار عناصر الجيش والشرطة واستعدادات إلغاء الإجازات العسكرية تحسبا لأي طارئ.

التحديات والتحذيرات

ويأتي هذا الاستنفار في ظل غموض يلف الجهات الفاعلة وراء الحملات الرقمية، فيما تتعامل السلطات المغربية الإسبانية مع الدعوات كخطر أمني حقيقي يستوجب أقصى درجات اليقظة، دون أن يعني ذلك تأكيد وقوع محاولة اقتحام جماعي جديدة. ويشير خبراء في مجالي الهجرة والرقمنة إلى أن الدعوات التحريضية قد تستغل كثافة المراقبة والتواجد الأمني الحاليين، محذرين من احتمال أن تكون وراءها جهات لا تضع سلامة الراغبين في المحاولة ضمن أولوياتها، أو أن ينتهي الأمر بالراغبين في الهجرة ضحايا لشبكات الاتجار بالبشر.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *