أصوات الطبيعة القريبة تقوي صحتك النفسية

Okhtobot
2 Min Read

دراسة ألمانية جديدة: أصوات الطبيعة تعزز الراحة النفسية

\n

أظهرت دراسة ألمانية حديثة أن أصوات الطبيعة في الغابات يمكن أن تعزز الراحة النفسية لدى المستمعين، خصوصاً عندما تكون الأصوات مألوفة وقريبة من بيئتهم. أشارت النتائج إلى أن المشاركين شعروا براحة أكبر عند الاستماع إلى أصوات غابات قريبة من بيئتهم مقارنة بأصوات الغابات الاستوائية في بنما.

\n

شملت الدراسة مؤسسات ألمانية عدة من بينها المركز الألماني لبحوث التنوع البيولوجي التكاملي ومركز هلمهولتس لأبحاث البيئة، إضافة إلى جامعات ألمانية أخرى. ونُشرت نتائجها في مجلة أوف إنفايرونمنتال سيكولوجي. أفاد المشاركون المقيمون في ألمانيا أن أصوات الطبيعة المحلية بدت لهم أكثر إراحة وتأثيراً من أصوات الغابات الاستوائية في بنما. شملت الدراسة 195 شخصاً استمعوا إلى تسجيلات صوتية مدتها دقيقة واحدة لزقزقة الطيور داخل الغابات مع خلفية صوتية.

\n

وقارن الباحثون تسجيلات من غابات محلية في ألمانيا وبولندا مع تسجيلات من غابات استوائية، مع نسخ ذات تنوع بيولوجي مرتفع وأخرى منخفضة. وقام المشاركون قبل الاستماع وبعده بتقييم حالتهم النفسية ومستوى التوتر والقدرة على التركيز، إضافة إلى تقدير عدد أنواع الحيوان التي سمعوها ومدى ألفتهم بالأصوات. وكشفت النتائج أن الاستماع إلى أصوات الغابات لمدة دقيقة عبر سماعات الرأس ساهم في تحسين المزاج العام، حيث أبلغ المشاركون عن مشاعر أكثر إيجابية وتحسن في التركيز وتراجع في التوتر. كما ظهر أن الإحساس بسماع عدد أكبر من أنواع الحيوان ارتبط بتحسن أكبر في الحالة النفسية، في حين كانت الأصوات الأكثر ألفة، مثل أصوات الطيور القريبة من البيئة المحلية، هي الأكثر تأثيراً بحسب الباحثة أليتا بون المشاركة في إعداد الدراسة.

\n

وتؤكد الدراسة أن النتائج تدعم فكرة أن الأصوات الطبيعية القريبة من البيئة المحلية يمكن أن تكون أداة فعالة لتعزيز الصحة النفسية، ما يجعل من إمكان استخدامها في تصميم بيئات أكثر هدوءاً في المجتمعات المحلية. ونُشرت نتائج العمل في مجلة أوف إنفايرونمنتال سيكولوجي، وهو ما يسلط الضوء على أهمية الربط بين الأصوات البيئية ورفاه الأفراد ضمن إطار البحث العلمي.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *