اعتداء جسدي ولفظي على ممرّضة بمركز صحي في إقرمود
تعرضت ممرضة تعمل في المركز الصحي من المستوى الثاني بإقرمود بإقليم الصويرة، زوال الأربعاء، لاعتداء جسدي ولفظي خطير من قبل إحدى المرتفقات أثناء أداء عملها في المركز. وأوضحت المصادر أن الواقعة حدثت نحو الساعة الثانية والنصف بعد الظهر، ما أدى إلى إصابة الممرضة وإصابتها بالضرر النفسي، قبل أن تُنقل على الفور إلى المستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله لتلقي العلاجات الضرورية وتقييم حالتها الصحية.
في بيان أصدرته النقابة الوطنية للصحة العمومية، المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، دانت الاعتداء ووصفته بأنه اعتداء جسدي ولفظي خطير. وأوضحت النقابة، في بيان وصلت أخبارنا بنسخة منه، أن الممرضة كانت تؤدي مهامها الاعتيادية حوالي الساعة الثانية والنصف بعد الظهر عندما تعرضت لهجوم لفظي تضمن سباً وشتماً، ليُتطور الوضع لاحقاً إلى اعتداء جسدي. ورأت الهيئة النقابية أن هذا السلوك المرفوض قانوناً وأخلاقاً يشكل مساساً خطيراً بهيبة المرفق الصحي العمومي، ويؤثر مباشرة على نفسية الأطر الصحية وقدرتها على أداء مهامها في ظروف سليمة، محذرة من تنامي مثل هذه الاعتداءات داخل المؤسسات الصحية. كما طالبت الجهات الوصية على القطاع بتحمل مسؤولياتها الكاملة في حماية العاملين بالمراكز الصحية، واتخاذ الإجراءات القانونية والزجرية اللازمة في حق المعتدية، إضافة إلى توفير المواكبة والدعم النفسي والمادي للضحية. وشددت على أهمية تعزيز إجراءات الأمن والحراسة داخل المراكز الصحية، خاصة خلال فترات الذروة، بما يضمن حماية الأطر الصحية وصون استمرارية الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وقالت النقابة في بيانها: هذا السلوك المرفوض قانوناً وأخلاقاً يشكل مساساً بهيبة المرفق الصحي العمومي، كما أضافت: نحذر من تنامي مثل هذه الاعتداءات داخل المؤسسات الصحية، وتابعت: نطالب الجهات الوصية على القطاع بتحمل مسؤولياتها كاملة في حماية العاملين بالمراكز الصحية، واتخاذ الإجراءات القانونية والزجرية اللازمة في حق المعتدية، إضافة إلى توفير المواكبة والدعم النفسي والمادي للضحية، وختمت بالقول: يجب تعزيز إجراءات الأمن والحراسة داخل المراكز الصحية، خاصة خلال فترات الذروة، بما يضمن حماية الأطر الصحية واستمرارية الخدمات المقدمة للمرتفقين.


