استنفار مغربي إسباني على حدود الفنيدق تحسباً لاقتحام جماعي

Okhtobot
2 Min Read

رفعت السلطات المغربية والإسبانية مستوى التأهب الأمني على طول الشريط الحدودي المحاذي لمدينة الفنيدق، عقب تجدد دعوات تحريضية على منصات وصفحات التواصل الاجتماعي لتنظيم مسيرة جماعية خلال شهر شتنبر الجاري، بمشاركة شباب وقاصرين، بهدف تنفيذ محاولات اقتحام جماعي واختراق السياج الحدودي العازل مع مدينة سبتة المحتلة.

وأثارت هذه النداءات مخاوف من تكرار تدفقات جماعية ومواجهات ميدانية قرب المعبر الحدودي ومحيط الفنيدق.

تعزيز المراقبة والاستنفار

وبادرت الأجهزة الأمنية والعسكرية في البلدين إلى تعزيز اليقظة الميدانية والاستنفار، تحسباً لأي تجمعات أو تحركات مرتبطة بهذه الدعوات. وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه السلطات المغربية تنفيذ مخطط أمني استباقي على مستوى مختلف المنافذ المؤدية إلى المدينة، بهدف منع الراغبين في المشاركة من الوصول إلى نقطة التماس الحدودية وتفكيك التجمعات غير القانونية في مراحل مبكرة.

وأقامت السلطات المغربية أطواقاً أمنية، ونشرت دوريات ثابتة ومتحركة على طول المسالك والمنافذ المؤدية إلى الفنيدق، كما عززت التنسيق بين مختلف الأجهزة المختصة لمراقبة الوضع الميداني والتعامل مع أي تحرك محتمل.

وتشمل الإجراءات مناطق قريبة من السياج الحدودي والمعبر المؤدي إلى سبتة، حيث سبق أن شهدت المنطقة محاولات تدفق جماعي ومواجهات ميدانية.

تحريات لتحديد مروجي الدعوات

وتكثف مصالح الأمن الوطني والدرك الملكي تحرياتها الرقمية والميدانية لتحديد الجهات والأطراف التي تقف وراء نشر هذه النداءات، وتعمل على توقيف المتورطين في ترويجها أو في تأطير محاولات الهجرة غير النظامية.

وتندرج هذه التحركات ضمن جهود الحفاظ على النظام العام والتصدي لشبكات الاتجار بالبشر والهجرة السرية.

ومن المرتقب أن تشهد الأيام المقبلة تشديداً إضافياً للرقابة الأمنية في المنطقة ورفع مستوى التنسيق الميداني بين الأجهزة المغربية والإسبانية، بهدف إحباط أي محاولات لتنظيم مسيرات نحو الفنيدق أو اقتحام السياج الحدودي، والحفاظ على الأمن والاستقرار في الشريط المتاخم لمدينة سبتة المحتلة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *