واتس آب يختبر التحقق من العمر عبر التطبيق
بدأ واتس آب، التطبيق المملوك لشركة ميتا، يطلب من بعض المستخدمين إدخال تاريخ ميلادهم أو تأكيد أعمارهم داخل التطبيق، وفق لقطات شاشة تُتداول على منصات التواصل. وهذا أثار تساؤلات حول وجود مساعٍ لتوسيع إجراءات التحقق من السن، في حين لم تعلن الشركة عن إطلاق نظام إلزامي عالمي يشمل جميع الحسابات.
يرى المراقبون أن هذه الظهور قد تكون نتيجة اختبار محدود أو تراكباً مع متطلبات قانونية تختلف من بلد إلى أخرى. كما أظهر المستخدمون أن طلب إدخال تاريخ الميلاد قد يظهر في التطبيق كجزء من آلية التحقق، وهو ما تدعمه صفحة الدعم الرسمية لدى واتس آب. وتشير الوثائق إلى أن العمر قد يُفرض كشرط للوصول إلى بعض الخدمات أو لإجراء قيود محددة على الاستخدام، وأنه قد يُطلب من المستخدم تقديم معلومات أو وثائق إضافية للتحقق من عمره، خصوصاً إذا توفرت مؤشرات أن صاحب الحساب لا يستوفي الحد الأدنى المسموح به.
ويشترط التطبيق بلوغ 13 عاماً كحد أدنى، مع اعتماد سن أعلى في بعض الدول وفقاً للقوانين المحلية. كما توضح المنصة أن بيانات العمر تُستخدم لتطبيق شروط الاستخدام وتوفير ميزات تتناسب مع الفئات العمرية المختلفة، إضافة إلى الامتثال للطلبات القانونية وإدارة إعدادات الأمان والخصوصية. وقد تؤثر هذه المعلومات أيضاً في إمكانية الوصول إلى بعض خدمات الذكاء الاصطناعي أو الإعلانات داخل حالات وقنوات في أسواق محددة.
وتؤكد واتس آب أن العمر أو تاريخ الميلاد الذي يقدمه المستخدم لا يظهر لجهات الاتصال أو لبقية مستخدمي التطبيق، وأن الحساب يُعامل كمنتمي إلى فئة البالغين بمجرد بلوغ صاحبه سن الرشد المعتمد في البلد. يأتي ذلك في سياق اتجاه عالمي يزكي تشديد ضوابط حماية القاصرين، إذ دخلت قيود أستراليا على حسابات التواصل الاجتماعي لمن تقل أعمارهم عن 16 عاماً حيز التنفيذ في ديسمبر 2025، فيما تواصل بريطانيا والاتحاد الأوروبي تطوير متطلبات وتقنيات للتحقق من الأعمار على الإنترنت.


