تفاعل واسع على وسائل التواصل حول مقطع سبتة
\n
دفع مقطع مصوّر يظهر شاباً مغربياً وهو يدّعي دخوله مدينة سبتة هرباً من الفقر موجة تفاعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ يتناول في حديثه ظروف اجتماعية صعبة في المغرب وانتشار المخدرات والكحول والحشيش وفق ما يظهر في المقطع المتداول. وترافق القصة مع صورة يضع فيها الشاب تقويم أسنان، ما أثار شكوك عدد من المتابعين الأوروبيين في مدى صحة الرواية بشأن وضعه المادي. لم يتسن حتى الآن تأكيد تاريخ نشر المقطع أو الجهة التي نشرته، وتظل تفاصيل الصورة والتعليقات جزءاً من نقاش عام حول الموضوع.
\n\n
ردود الفعل وتداعياتها
\n
ردود الفعل على الشبكات الاجتماعية تباينت بين تشكيك في دوافع الصورة وبين نقاش حول الظروف المعيشية. أشار بعض المعلقين إلى أن تقويم الأسنان قد يكون مكلفاً، وهو ما يفتح باباً للمناقشة حول القدرة المالية لذوي الدخل المحدود. أشار أحد المعلقين، وهو برتغالي الجنسية، إلى صعوبة توفير تكلفة تقويم الأسنان لابنته. كما تناقل المتابعون صورة الشاب وهو يعرض تقويم الأسنان، وتردّدت ادعاءات حول وجود حملة أو لعبة تهدف إلى تشويه صورة المغرب، عبر دفع مؤثرين أوروبيين إلى سبتة وتوجيههم لتصوير فيديوهات مسيئة للمملكة بعد تعليم شبان مغاربة ما يقولونه.
\n\n
تصاعد النقاش ونظريات المؤامرة
\n
وفي تعليقات لاحقة تداولها رواد التواصل الاجتماعي، قال معلق برتغالي إن المتابعة قد يرغب في الانتقال للعيش في المغرب. كما كتبت آن ريدشاردسون تعليقاً ساخراً يشير إلى زيارة الطبيب. وأشار آخرون إلى أن تقويم الأسنان الذي يظهر في الصورة قد يصل إلى نحو 4 آلاف يورو في فرنسا. هذه الردود تعكس الطريقة التي تقبل بها بعض المتابعين الأوروبيين الرواية وتطرح أسئلة حول وجود مخطط محتمل لتشويه المغرب عبر إنتاج محتوى منسوب إلى سبتة وتوجيهه لتشكيل روايات تُسهم في نقد المملكة.


