بن قرينة: العلاج بالخارج لتخفيف ازدحام المستشفيات

Okhtobot
2 Min Read

بن قرينة يثير جدلاً حول الصحة العامة: العلاج بالخارج لتخفيف ازدحام المستشفيات

عبد القادر بن قرينة، الوزير السياحة الجزائري الأسبق ورئيس حركة البناء الوطني، قال في تصريح حديث إنه سيغادر البلاد للعلاج، وإن علاجه سيُجرى عند طبيب جزائري، وذلك لتفادي ازدحام المستشفيات الجزائرية. التصريح جاء في سياق جدل مستمر في الجزائر حول واقع القطاع الصحي العام، مع تزايد الاهتمام الإعلامي بموقف المسؤولين من اللجوء إلى العلاج في الخارج، في ظل الحديث عن الاكتظاظ ونقص التجهيزات والضغط الكبير الذي تعرفه المستشفيات العمومية.

تصريحات بن قرينة جاءت في وقت يتعالى فيه الجدل حول واقع القطاع الصحي العمومي في الجزائر، خاصة فيما يتعلق بالاكتظاظ ونقص التجهيزات والضغوط التي تواجه المستشفيات العامة. ورأى عدد من المتابعين أن التصريح يمثل إقراراً ضمنياً بالوضعية الصعبة التي يواجهها المواطنون في الولوج إلى الخدمات الصحية داخل البلاد.

ردت ردود فعل واسعة على التصريح، وتفاوتت بين السخرية والانتقاد. واعتبر كثيرون أن لجوء مسؤولين وسياسيين إلى العلاج في الخارج يتعارض مع الخطاب الرسمي الذي يؤكد تحسن المنظومة الصحية الوطنية. وأشار آخرون إلى ضرورة توضيح الأسباب التي تدفع بن قرينة إلى العلاج في بلد آخر رغم تأكيده على كفاءة الأطباء الجزائريين. قال بن قرينة: «حتى لا يزاحم الجزائريين في مستشفياتهم»، وأضاف: «علاجه سيكون عند طبيب جزائري». وتعيد هذه التصريحات إلى الواجهة ملف الوضع المتدهور للمنظومة الصحية في الجزائر وسبل تحسينها، خصوصاً مع استمرار اعتماد عدد من المسؤولين ورجال الأعمال على العلاج في دول أجنبية، مقابل معاناة واسعة من المواطنين من ضعف الخدمات الصحية وتزايد مواعيد العلاج في المستشفيات العمومية.

وتضع هذه الحادثة الصحة العامة في الجزائر في مركز نقاش سياسي مستمر، وتعيد المطالب بتحسين الوصول إلى الخدمات الصحية وتحديث المستشفيات وتوفير التجهيزات والكوادر الطبية إلى صدارة الاهتمام العام.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *