ترامب يعترف بسيادة المغرب ويدعم الحكم الذاتي

Okhtobot
3 Min Read

التزام أمريكي واضح: الاعتراف بسيادة المغرب ودعم الحكم الذاتي

تسلّم جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، برقية من الرئيس الأمريكي دونالد ج. ترامب بمناسبة الذكرى الـ27 لعيد العرش المجيد. وتؤكّد الرسالة أن الولايات المتحدة تعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية وتدعم المقترح المغربي للحكم الذاتي كحل جاد وذو مصداقية وواقعي باعتباره الأساس الوحيد للتوصل إلى حل. كما أشارت البرقية إلى أن هذه السنة تصادف مرور 250 عاماً على التاريخ الأمريكي والصداقة الطويلة مع المغرب، وهي علاقة صيغت على أساس الثقة والاحترام المتبادل. وتؤكد البرقية أيضاً استمرار التعاون الثنائي في مجموعة من المجالات وتطوير الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وفي سياق العلاقات الثنائية، أشارت البرقية إلى أن قيادة جلالتكم الحكيمة تشكل ركيزة لاستقرار المنطقة، وأن المغرب ملتزم بالعمل من أجل السلام ومكافحة التطرف وحماية أمن الأمريكيين والمغاربة، بما في ذلك دوره المحوري في اتفاقيات أبراهام. كما أشارت الرسالة إلى أن الولايات المتحدة ستواصل دعم جهود المغرب لتحقيق الاستقرار والأمن الإقليميين، بما في ذلك تعزيز أمن منطقة الساحل وتطوير آفاق اقتصادية مشتركة. كما ذكرت البرقية أن الرئيس ترامب كلف فريقه بالعمل على تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية مع المغرب، بما في ذلك في منطقة الصحراء الغربية، وفق رؤية المغرب للنمو.

الولايات المتحدة واضحة: نحن نعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، وندعم المقترح المغربي للحكم الذاتي الجاد وذي المصداقية والواقعي باعتباره الأساس الوحيد للتوصل إلى حل. هذه السنة، نحتفل بمرور 250 عاما من التاريخ الأمريكي والصداقة الدائمة مع المغرب – وهي علاقة صيغت على أساس الثقة والاحترام المتبادل. أي مسار آخر من شأنه أن يطيل أمد الوضع القائم، وهو أمر غير مقبول. يجب أن ينتهي هذا النزاع الآن، وستواصل الولايات المتحدة الدفع نحو إحراز تقدم لتحقيق هذا الهدف. القيادة الحكيمة لجلالتكم تشكل ركيزة للاستقرار. وإن التزام المغرب بالسلام، ومكافحة التطرف، وحماية أمن الأمريكيين والمغاربة، بما في ذلك دوره المحوري في اتفاقيات أبراهام، يعكس شراكة ذات قيمة. ورؤيتكم للنمو تفتح آفاقا للازدهار لشعبينا واقتصادينا. لقد كلفت فرقي بالعمل من أجل تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية مع المغرب، بما في ذلك في منطقة الصحراء الغربية. ستواصل التكنولوجيا والابتكار الأمريكيان، الموثوق بهما، العمل كشريكين للمغرب خلال الـ250 عاما المقبلة، في جميع القطاعات الاستراتيجية، لا سيما الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والمعادن النادرة، والدفاع. معا سنبني عهدا جديدا، يضع مصالح شعبينا في المقام الأول.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *