امرأة بريطانية مصابة سرطان الرئة ALK رغم عدم التدخين

Okhtobot
2 Min Read

قصة أمل وإصرار في مواجهة سرطان الرئة

لندن، المملكة المتحدة – أعلنت جاد فاردون، امرأة بريطانية تبلغ 33 عاماً، أنها مصابة بسرطان الرئة من النوع الإيجابي لطفرات ALK في مرحلته الرابعة، رغم أنها لم تدخن في حياتها وتتمتع بنمط حياة صحي ونشط.

بدأت الأعراض بسعال مستمر ظهر منذ عام 2020، وتلقّت في البداية توجيهات طبية بأن الأمر قد يكون مرتبطاً بكوفيد-19، قبل أن تتطور مع مرور الوقت إلى بحة في الصوت، غثيان وتعب شديد، وتورم في العقد اللمفاوية لاحقاً. في أبريل 2022 أجرت فحصاً بالأشعة المقطعية فتكشف وجود أورام في الرئتين، بينها ورم بلغ حجمه نحو 6 سنتيمترات، وتأكيد تشخيص سرطان الرئة الإيجابي لطفرات ALK في مرحلته الرابعة.

بعد التشخيص خضعت فاردون لعلاج يومي بدواء فموي موجه للطفرات الجينية بدلاً من العلاج الكيميائي، ونجح الدواء في تقليص الأورام ومنع نموها لفترة سمحت لها بالعودة إلى عملها ومواصلة حياتها بشكل شبه طبيعي. غير أن فحصاً روتينياً في ديسمبر 2023 كشف وجود 17 بؤرة سرطانية في الدماغ. خضعت بعدها لعلاج إشعاعي دقيق يعرف بـ Gamma Knife، وأظهرت النتائج أن إحدى البؤر استمرت في التطور وتسببت في نزيف داخلي في الدماغ، ما اقتضى إجراء جراحة لإزالتها. بعد ظهور تطور في بؤرة أخرى، جرى تغيير العلاج الدوائي مع متابعة منتظمة عبر فحوص الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية كل أربعة أشهر. حالياً تواصل العمل أربعة أيام أسبوعياً إلى جانب المتابعة الطبية، وتشارك في حملات التوعية بسرطان الرئة لدى الشباب وغير المدخنين.

وتؤكد جاد أن تجربتها دفعتها إلى تحدي الصورة النمطية التي تربط سرطان الرئة حصراً بالتدخين أو بكبار السن، وتستمر في العمل والتوعية لدعم المصابين وأُسرهم.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *