المغرب يعزز السياحة استعداداً لكأس العالم 2030
في الرباط، أعلنت فاطمة الزهراء عمور عن حزمة إجراءات تهدف إلى تعزيز قطاع الخدمات السياحية والفندية في المغرب استعداداً لاستضافة التظاهرات العالمية المرتبطة بكأس العالم 2030 والتزاماتها الاقتصادية والسياحية. وتُدرج الخطة ضمن إطار الاستعداد الوطني لاستقبال أعداد كبيرة من الزوار والوفود الدولية وتوفير بيئة داعمة للنمو المستدام للقطاع. وتتضمن الحزمة قروضاً مجانية للمؤسسات الفندسية ورفع الطاقة الإيوائية الإجمالية إلى 300 ألف سرير، إضافة إلى دعم الاستثمار لتحسين مرافق الضيافة وتحديثها وتطوير الخدمات المقدمة للنزلاء.
وأوضحت الوزيرة أن تأهيل قطاع الخدمات السياحية والفندية يشكل أحد المحاور الأساسية في استعداد المغرب لهذه التظاهرات العالمية. وتقوم الخطة على ثلاث روافع رئيسية: الأولى تقوية الإطار القانوني للمهن السياحية لضمان حماية حقوق العاملين وتحسين شروط العمل؛ الثانية دعم المقاولات العاملة في القطاع لتمكينها من التوسع والابتكار وتحديث أساليب التشغيل؛ والثالثة تعزيز الرأسمال البشري عبر برامج التكوين والتدريب المهني المستمر وتطوير المهارات التقنية والإدارية. كما أشارت إلى أن توسيع العرض الفندقي سيتم عبر إجراءات وآليات ترمي إلى رفع الطاقة الإيوائية وتحديث المعايير التشغيلية بما يضمن جودة الخدمات وتوافُقها مع المعايير الدولية، وتسهيل دخول الاستثمار وتدفقات رأس المال.
وقالت الوزيرة إن العمل يتركز على هذه الروافع الثلاثة وأن المخرجات المتوقعة من هذه الإجراءات ستشمل تعزيز الاستثمار ورسم إطار للواجهات السياحية التي تستوعب السياحة الدولية، إضافة إلى توفير وظائف جديدة في سلسلة القيمة السياحية. وتؤكد أن توسيع العرض الفندقي ورفع الطاقة الإيوائية يهدفان إلى تلبية الطلب المرتقب من السياحة والوفود الرسمية والفعاليات الكبرى، مع الحفاظ على جودة الخدمات وخلق فرص عمل مستدامة في القطاع.


