أزمة تمويل تعرقل عقد ثياو وتعيين بديل للسنغال
تواجه الهيئة القيادية للاتحاد السنغالي لكرة القدم أزمة مالية حادة بعد رفض الحكومة السنغالية تحمل الالتزامات المالية المترتبة على عقد المدرب باب ثياو، وهو ما يعطّل إجراءات فسخ العقد ويعرقل مساعي الاتحاد لاستقدام خلف له.
وتأتي هذه التطورات في ظل خروج السنغال من دور الـ16 في كأس العالم 2026 أمام بلجيكا، وهو ما أشاع تساؤلات حول إدارة المنتخب وإعداداته قبل محاولات تعيين بديل.
وعلى وقع الأزمة، كشفت مصادر محلية أن وزارة الشباب والرياضة تقود المعركة مع الاتحاد حول مسألة التمويل. ففي رسالة رسمية أرسلتها الوزيرة دجيريي كلوتيد كولي إلى جهاز كرة القدم السنغالي أكدت أن العقد المبرم مع ثياو بتاريخ 22 يونيو 2026 في نيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية لم يحظَ بمصادقة الدولة، رغم أنها الجهة المكلفة بالتمويل.
كما شددت الوزيرة على أن الدولة تنصلت من أي التزام مالي ناتج عن البنود المسجلة في العقد، وهو ما يضع الاتحاد المحلي في مأزق قانوني ومالي: إذ يتضمن العقد راتباً شهرياً قدره 30 مليون فرنك، ومنحة توقيع تصل إلى 120 مليون فرنك، إضافة إلى اقتطاع 1% من المكافأة المخصصة من الفيفا. ومن شأن هذا الفيتو الحكومي أن يعرقل مسار التسوية المالية مع ثياو ويجمّد حسم ملف التوقيع مع باتريك فييرا، في انتظار ما ستثمر عنه الاتصالات المقبلة لتفكيك عقدة الأزمة بين السلطات الحكومية والجهاز المسؤول عن الكرة السنغالية.
وتبقى التطورات مرتبطة باتصالات جارية لتسوية الخلاف بين الجهات المعنية، مع وجود اسم باتريك فييرا كخيار محتمل ضمن الملاحظات، إضافة إلى أن اسم هيرفي رينار لا يزال ضمن قائمة البدائل.


