سبتة تحت ضغط الهجرة.. روما يهدد شينغن ضد مدريد

Okhtobot
2 Min Read

أزمة الهجرة إلى سبتة تزداد حدة

\n

دخل آلاف المهاجرين من المغرب إلى مدينة سبتة المحتلة عبر مسارات برية وبحرية في إطار موجة دخول جماعي أثارت أوسع خلافات سياسية داخل الاتحاد الأوروبي. وتزامنت التطورات مع دعوة من إيطاليا إلى تعليق مشاركة إسبانيا في منطقة شنغن، فيما أبدت روما قلقها من أن الهجرة غير النظامية قد تشكل تهديداً على الأمن الأوروبي. والرد الإسباني جزم بأن حكومة مدريد تعمل مع السلطات المغربية للسيطرة على الوضع وإعادة هؤلاء الذين لا تتوافر فيهم شروط الإقامة.

\n

الحوار الأوروبي ومسؤوليات الحدود

\n

وتأتي الأزمة في سياق نقاش أوسع حول مسؤولية الدول الواقعة على الأطراف الخارجية للحدود الأوروبية في ما يتعلق بتدفقات الهجرة. وتبدو مدريد متمسكة بتنسيقها مع الرباط للحيلولة دون تفاقم الوضع في سبتة، بينما شددت على أن الإجراءات الأمنية والتدابير الإنسانية يجب أن تكون منسجمة مع القوانين الأوروبية. كما أشارت الحكومة الإسبانية إلى أن تطبيقات الشنغن تتراوح بين فرض الرقابة المؤقت داخل الدول الأعضاء وتبقى مسألة استبعاد دولة من المنطقة أمراً سياسياً وقانونياً معقداً يستلزم توافقاً أوروبياً شاملاً. وتتصاعد الدعوات إلى إعادة تقييم آليات حماية الحدود في ظل تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين وتزايد الضغط على مراكز الاستقبال في المدينة.

\n

تصريحات وردود دولية

\n

وفي الشق السياسي، قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إن على الاتحاد اتخاذ إجراءات ضد إسبانيا، معتبراً أن الهجرة غير النظامية وغير المنضبطة تشكل خطراً على الأمن. وردت مدريد بأنها ستواصل الاحتفاظ بعلاقاتها والتنسيق مع المغرب للسيطرة على الوضع وإعادة الأشخاص الذين لا تتوافر فيهم شروط الإقامة. وتداولت تقارير إعلامية عن موقف نسبت إلى وزيرة الداخلية الفنلندية ماري رانتان يؤيد المقترح الإيطالي ويتهم إسبانيا بالفشل في حماية حدود منطقة شنغن، لكن لم يظهر هذا التصريح في بيان رسمي صادر عن الحكومة الفنلندية أو في تغطية موثوقة حتى وقت إعداد الخبر.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *