إعلان الاستنفار عند معبر باب سبتة الحدودي
\n
أعلنت السلطات الأمنية وضع استنفار قصوى عند معبر باب سبتة الحدودي اليوم الخميس، مع استمرار تدفق المئات من الشباب والقاصرين الراغبين في الوصول إلى مدينة سبتة المحتلة. اضطرت الأجهزة الأمنية إلى التدخل واستخدام خراطيم المياه لتفريق التجمعات التي حاولت اقتحام السياج الحدودي، في إطار عمليات مطاردة وتوقيف لعشرات من الراغبين في العبور عبر السباحة أو باجتياز الحاجز الفاصل، مع تعزيزات أمنية مكثفة أُرسلت إلى عين المكان للسيطرة على الوضع. ولم يقتصر التوتر على نقطة الفنيدق وحدها، فالتوتر امتد ليشمل مناطق أخرى حول المعبر، في ظل حضور أمني مكثف وتبادل الاتهامات والتهديدات بارتفاع وتيرة المواجهة بين المتجمهرين وقوات الأمن.
\n
ولم يقتصر المشهد على الفنيدق فحسب، بل امتد التوتر أيضاً إلى مدينتي تطوان وطنجة ومحاور الطرق المحيطة بها. بحسب المعاينة الميدانية، رصدت السلطات تدفق مئات الشباب والمراهقين القادمين من مدن مغربية مختلفة سيراً على الأقدام عبر الطريق السيار، أو تجمعات في محطات سيارات الأجرة في محاولات للوصول إلى نقاط التماس مع الحدود، ما يعكس اتساع نطاق الحشود وتزايد الرغبة في الوصول إلى سبتة المحتلة.
\n
على الصعيد الدبلوماسي والإجرائي، أفادت مصادر مطلعة بأن سلطة الرباط والسلطات الإسبانية في مدريد توصّلت إلى اتفاق مشترك يقضي بالبدء في عملية إرجاع جميع المهاجرين الذين تمكنوا من الوصول سباحة أو عبر المنافذ الحدودية إلى داخل الثغر المحتل خلال الأيام الأخيرة، وذلك لتطويق الأزمة وتنسيق الجهود الأمنية بين البلدين. وقال مصدر مطلع: \”تم الاتفاق على بدء عملية إرجاع جميع المهاجرين الذين تمكنوا من الوصول سباحة أو عبر المنافذ الحدودية إلى داخل الثغر المحتل خلال الأيام الأخيرة\”.


