صفاء خاتمي تفوز بجائزة أفضل ممثلة في روتردام

Okhtobot
2 Min Read

ختام الدورة 26 من مهرجان روتردام للفيلم العربي

\n

روتردام، هولندا – اختتمت الدورة السادسة والعشرون من مهرجان روتردام للفيلم العربي أول أمس الأحد، بعد خمسة أيام حافلة بالعروض واللقاءات والبرامج الثقافية.

\n

أعلنت لجنة التحكيم فوز الطفلة المغربية صفاء خاتمي بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم «ميرا» للمخرج نور الدين الخماري. وتقاسمت الجائزة مناصفة مع النجمة المصرية نيللي كريم عن دورها في فيلم «القصص» للمخرج أبو بكر شوقي.

\n

جاء حفل الختام في مدينة روتردام في سياق مهرجان يحرص على إبراز تنوع التجارب السينمائية العربية، من الروائية إلى الوثائقية والقصيرة، وسط حضور واسع من النقاد وصانعي الأفلام من هولندا وخارجها.

\n\n

تتويج يفتح باباً أمام المواهب العربية الشابة

\n

غير أن وهج الأسماء البارزة في المهرجان ظل قابلاً للاختبار أمام حدث فني استأثر باهتمام الجمهور والإعلام: تتويج طفلة مغربية بجائزة كبرى يتعايش مع اسمين عربيين راسخين في مشهد الفن العربي. وقد جرى التقاط جانبي التتويج في سياق حفل لم تقتصر به الأضواء على الخريطة العربية وحدها، بل امتدت لتشمل حضوراً مميزاً لكل من لبلبة وظافر العابدين وديمة قندلفت والفنان السوري جهاد عبده، إضافة إلى حضور نقدي وصناعي من هولندا وخارجها.

\n

وتؤكد النتيجة وجود مسارين بارزين ضمن المسابقة: أحدهما تجربة فنية طويلة تراكمت عبر سنوات وجوائز، والآخر موهبة جديدة في بداياتها، وهو ما حوَّل التقييم إلى مراجعة لمنظومة المقاييس في التمثيل.

\n\n

قراءة في فيلم ميرا وأثر التتويج

\n

ويُقرأ التتويج في فيلم «ميرا» على أنه حدث يوقظ الذاكرة بجوهره الفني: تفكيك الهشاشة الإنسانية وملاحقة التوترات الداخلية للشخصيات في فضاء بصري واقعي مكثَّف. أدار نور الدين الخماري رؤية الفيلم ليبرز أداءاً تلقائياً وصادقاً من خاتمي، ما سمح لها بحمل ثقل الشخصية كاملة أمام عدسة الكاميرا غير الرحيمة.

\n

وفي سياق الدورة، بقيت هذه اللحظة المغربية الأكثر حضوراً في ذاكرة المهرجان، معبرة عن تحول في مسار السينما المغربية ورهانها على وجوه شابة قد تفتح باباً لمزيد من التواجد القوي في الحضور العربي. بينما استمرت باقي الجوائز في جولات متنوعة عبر الأعمال الروائية والوثائقية والقصيرة، مؤكدة أن روتردام يظل منصة جامعة للتجارب، لكنها لم تستطع سحب الضوء من لحظة صفاء خاتمي التي بدا أنها تمهِّد لموعد يبشر بموهبة قادمة بقوة إلى قلب المشهد السينمائي العربي.

\n

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *