البرلمان يستجوب بنسعيد عن العنف في لالة العروسة

Okhtobot
2 Min Read

خلفية القضية

قدم فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب سؤالاً شفهياً مستعجلاً إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل المهدي بنسعيد حول الترويج لرسائل العنف بين الأزواج في برامج تلفزيونية ذات طابع عائلي، وبالأخص برنامج لالة العروسة الذي يُبث على القناة الأولى. ووقع السؤال نوابياً من النائبة حنان أتركين، وتضمن طلباً بإجراء تقييم فوري لمضامين البرنامج والتأكد من امتثاله لدفاتر التحملات والقوانين المنظمة للاتصال السمعي البصري، في إطار مخاوف من أن محتوى بعض الأعمال يروج للعنف ضمن منظومة العائلة والبيت. وتأتي الدعوة في سياق قلق عام من تأثير المحتوى على القيم الأسرية وعلى ممارسات الشباب، بحسب ما ورد في الوثيقة.

المخاوف والطلب الرقابي

وذكرت المراسلة أن الساحة الإعلامية الوطنية تسجل بقلق بالغ تقديم محتويات تتضمن رسائل ضمنية أو صريحة تبرر أو تمجد سلوكيات قائمة على العنف، وهو ما يتناقض تماماً مع القيم الأسرية والجهود الوطنية الرامية لمحاربة العنف المنزلي وتعزيز المساواة والاحترام داخل مؤسسة الزواج. وأشارت المراسلة إلى أن هذه المطالب تكتسب أهمية خاصة بسبب ارتفاع نسب مشاهدة برنامج لالة العروسة وتداخله مع فترات الذروة التي تستهدف الأسر. كما حذرت البرلمانية من التأثير السلبي لهذه المضامين على فئة الشباب، وتساءلت عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة لمراقبة وضبط المحتوى الإعلامي في القنوات العمومية، لاسيما البرامج التي تحظى بنسب مشاهدة مرتفعة. وتؤكد أن المراقبة يجب أن تكون مستمرة وتستند إلى القوانين المنظمة للاتصال السمعي البصري ودفاتر تحملات القنوات العامة. كما طالبت بفتح تحقيق أو تقييم شامل لمضامين برنامج لالة العروسة للوقوف على مدى احترامه لدفاتر التحملات والقوانين المنظمة للاتصال السمعي البصري.

تصريحات النائبة

قالت النائبة حنان أتركين: الساحة الإعلامية الوطنية تسجل بقلق بالغ تقديم محتويات تتضمن رسائل ضمنية أو صريحة تبرر أو تمجد سلوكيات قائمة على العنف، وهو ما يتناقض تماماً مع القيم الأسرية والجهود الوطنية الرامية لمحاربة العنف المنزلي وتعزيز المساواة والاحترام داخل مؤسسة الزواج. وأضافت: مشددة على ضرورة ألا تتحول البرامج الترفيهية إلى منصات تمرر رسائل تسيء لكرامة المرأة أو تكرس الصورة النمطية للعنف الزوجي تحت مسمى الفكاهة أو الواقعية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *