تصريحات موريتانية تقرب المغرب وموريتانيا
\n
أثارت تدوينة نشرتها الناها هارون الشيخ سيديا، وزيرة موريتانية سابقة، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل بعد تعبيرها عن إعجابها بتجربة المغرب بقيادة الملك محمد السادس. قالت إن المملكة أصبحت نموذجاً تنموياً ملهمًا لإفريقيا والعالم، معتبرة أن المغرب أقرب من مجرد جار وتوصف بأنه وطن إخاء راسخ. التدوينة أرفقتها بمقطع فيديو يوثق إشادة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالتجربة المغربية في قطاع التعليم، مشيرة إلى التطور الذي شهده المغرب في منظومته التربوية، من التعليم الابتدائي حتى الجامعات والمعاهد العليا، بما فيها المؤسسات المرتبطة بشبكة البوليتكنك الفرنسية والطلبة المغاربة الذين يحققون نتائج متميزة.
\n\n
التصريحات تأتي في سياق تقارب ملموس بين الرباط ونواكشوط، وتتزامن مع الزخم السياسي والدبلوماسي الناتج عن اللقاء التاريخي الذي جمع الملك محمد السادس بالرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني، وما يعكسه من إرادة مشتركة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في المجالات الاقتصادية والأمنية والتنموية. يرى متابعون أن العلاقات بين الشعبين تقوم على وشائج التاريخ وقيم مشتركة وروابط الدم، وأن كل زيارة للمغرب تعزز انطباعاً بوجود رؤية ثابتة وواضحة لدى المملكة.
\n\n
وفيها، شددت الناها هارون الشيخ سيديا على محاور العلاقات، قائلةً إن المغرب ليس مجرد جار تجمعه الحدود، بل وطن إخاء راسخة، وأن العلاقات بين الشعبين قائمة على وشائج التاريخ ووحدة القيم وروابط الدم. وأضافت أن المغرب دولة تمضي بثقة ورؤية واضحة، ووصفت الشعب المغربي بأنه نبيل ومتمسك بأصالته وانفتاحه الحضاري الراقي. كما عبرت عن فخرها بأن المغرب جاراً وسنداً وقرباً ومودة لموريتانيا، وختمت بتمني الدوام للأمن والازدهار للمملكة وللعاهل المغربي بالصحة وطول العمر.
\n\n
يأتي ذلك فيما تزامنت إشادات موريتانية من شخصيات نافذة مع موجة من الهجمات الإلكترونية تستهدف التدوينة، حيث استهدفتها حسابات محسوبة على الذباب الإلكتروني الموالي للنظام الجزائري وأذرع جبهة البوليساريو الانفصالية، في محاولة للتشويش على الرسالة. ويُنظر إلى هذه التجربة على أنها تعكس ارتفاعاً في قبول موريتانيا بالمسار المغربي في إطار تقوية الروابط الثنائية، مقابل جهود من قِبل معارِضين لاستغلال الساحة الرقمية لإدامة الانقسامات في المغرب-المنطقة.
\n


