المغرب: ارتفاع مرتقب لسعر الغازوال يثير قلق المستهلك
تستعد محطات الوقود في المغرب، بدءاً من منتصف الليل، لفرض زيادة جديدة وملموسة في أسعار الغازوال، حيث من المتوقع أن يرتفع ثمن اللتر الواحد بما يقارب درهماً واحداً. وعلى النقيض، ستشهد أسعار البنزين الممتاز استقراراً نسبياً. هذه الزيادة المرتقبة ستؤدي إلى تقارب تاريخي وغير مسبوق بين سعري الغازوال والبنزين، مما يضع مهنيي النقل والعموم أمام ضغوط إضافية، ويثير مخاوف من انعكاس الارتفاع على أسعار المواد الاستهلاكية والخدمات المرتبطة بالتنقل في ربوع المملكة.
وفي سياق التطورات الاقتصادية المتزامنة، أثارت هذه التغييرات ردود فعل واسعة. أبرزها تصريحات أحمد رحو، رئيس مجلس المنافسة، الذي انتقد المنهجية المعتمدة حالياً في مراجعة الأسعار. رأى رحو أن طريقة توحيد أوقات المراجعة قد تقيد المنافسة وتؤدي إلى ضغوط إضافية على المستهلكين، رغم أن التصريحات لم تذكر أرقام محددة. كما شدد على ضرورة أن يعتمد كل فاعل اقتصادي منهجيته الخاصة بناءً على معطياته وتكاليفه، بدل الارتهان إلى آلية زمنية موحدة تجعل السوق تتحرك بوتيرة واحدة.
ردود الفعل وتداعياتها
وذكر رحو في تصريح له: «توحيد أوقات مراجعة الأسعار يمثل شبه التواطؤ»، مضيفاً أن «انتظار رأس كل 15 يوماً لتغيير الأثمان بشكل جماعي يعيق روح المنافسة الشريفة.» كما أضاف أن «يجب أن يعتمد كل فاعل اقتصادي منهجيته الخاصة بناءً على معطياته وتكاليفه»، عوض الارتهان لآلية زمنية موحدة تجعل السوق الوطنية تتحرك وفق وتيرة واحدة. واعتبر أن المستهلك المغربي ينتظر انعكاس تقلبات الأسعار الدولية بشكل مرن وعادل.»


