ارتفاع جديد في أسعار المحروقات المغربية يبدأ الأحد
\n
اعتباراً من منتصف الليل الأحد 2 أغسطس 2026 ستشهد محطات الخدمة المغربية زيادة جديدة في أسعار المحروقات. المصادر المهنية مطلعة لـ أخبارنا المغربية أكّدت أن الارتفاع سيطبق بواقع درهم واحد لكل لتر، وهو ما يشمل الكازوال والبنزين الممتاز على حد سواء. الارتفاع المرتقب يأتي في ظل وضعية غير مستقرة في الأسواق الدولية للمنتجات البترولية المكررة، وبشكل خاص بالنسبة للكازوال، رغم التراجعات الأخيرة في أسعار النفط الخام.
\n
وبحسب المصادر، سيدخل السعر الجديد حيز التنفيذ عبر شبكة المحطات المنتشرة في مختلف المناطق، ما يعني ارتفاعاً موحداً في التكلفة للمستهلكين عبر محطات الخدمة. وتضيف المصادر أن التعديل ليس عارضاً وإنما جزء من هامش تسعير تقلبات السوق العالمية، وهو ما يجري تطبيقه في سياق عام يربط أسعار البيع المحلية بتقلبات الأسعار العالمية. كما يلاحظ أن القرار يتخذ في سياق توتر اقتصادي عام وتتأثر به القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الحياة وتزايد أعباء النقل واللوجستيك.
\n
وقد جاءت هذه الموجة من الارتفاعات بعد سلسلة زيادات سابقة ألقت بظلالها على القوة الشرائية للمواطنين. وتثير هذه التطورات قلق السائقين والمهنيين في قطاعي النقل واللوجستيك، إضافة إلى أرباب محطات الخدمة، الذين يعبرون عن مخاوف من تأثيرها على تكاليف التشغيل وأسعار الخدمات المقدمة للمستهلكين والتجار. وتأتي الضغوط الناتجة عن هذه الزيادات في وقت تشهد فيه الأسواق الدولية تقلباً متواصلاً في أسعار المكررات النفطية، وهو ما يجعل المتعاملين في قطاع الوقود يتعاملون بحذر مع آليات التسعير والراحة في سلسلة التزويد. وتترقب القطاعات المتصلة بقطاع النقل واللوجستيك نتائج هذه الحركة السعرية وتأثيرها على نشاطاتهم اليومية ومستويات الأسعار في الأسواق المحلية. كما تشير التوقعات إلى أن احتياجات المرافق والخدمات الأساسية ستتأثر أيضاً بالارتفاع الجديد، ما يعزز المخاوف من تفاقم الضغط على المحفظة الشرائية للمستهلكين.
\n
وقالت مصادر مطلعة لـ أخبارنا المغربية: تثير هذه الزيادات قلق السائقين والمهنيين في قطاعي النقل واللوجستيك، إلى جانب أرباب محطات الخدمة.
\n


