لقجع يدخل السياسة: جدل حول الانضمام للبام

Okhtobot
3 Min Read

لقجع يدخل السياسة: جدل حول الانضمام للبام

استقبلت فاطمة الزهراء المنصوري ورفاقها في حزب الأصالة والمعاصرة فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. يأتي اللقاء في إطار الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقررة في شهر شتنبر المقبل، وتوصف كإشارة إلى نصر مرحلي على الأحزاب المنافسة، خصوصاً الحكومية منها. وفي تصريح من الداخلة المغربية، قال عزيز أخنوش رئيس الحكومة: ليس في ميركاتو انتخابي، وأن لي عندو عندو.

وسط تفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، تباينت الآراء بشأن التحاق لقجع بحزب الجرار بين مؤيد ومعارض، بل ومنتقد للمبادرة واللقاء الذي جمعه بالمنصوري وبوسعيد وباقي المقرّبين. وتواترت تعليقات أوسع نطاقاً حول أن النجاح التقني في إدارة الميزانية أو تسيير جامعة الكرة لا يترجم بالضرورة إلى امتلاك رؤية سياسية أو اجتماعية شاملة. وفي سياق هذا الجدل، برزت آراء متعددة من شخصيات بينها حاتم من مراكش وبيل فوت ويوسف وآدم وحسن ونزار ونبيل، كل منها يطرح قراءته الخاصة لمسار لقجع السياسي المحتمل وارتباطه بحزب الأصالة والمعاصرة.

حاتم، من مراكش، قال إن النجاح التقني في إدارة الميزانية أو تسيير جامعة الكرة لا يترجم بالضرورة امتلاك رؤية سياسية أو اجتماعية شاملة. أما بيل فوت فأكد أن الأمر كان سيكون أفضل لو ترشح باسم حزب من خارج الحكومة. من جانبه، يرى يوسف أن لقجع رجل دولة محترم، ولا أحد يشكك في كفاءته وحبه لوطنه، لكنه ورّط نفسه عندما اختار الدخول إلى السياسة حزبيًا من بوابة البام. آدم أعلن تأييده لترشح لقجع، معتبراً أن الترشح حق مكفول دستوريًا وأن فوزي راعى تجربة كبيرة في التدبير والإدارة ويُعد من أكثر الشخصيات المؤهلة لقيادة حكومة المونديال، إذا اختاره الناخبون.

حسن سار في اتجاه معاكس، معلناً رفضه للمبادرة، مستنداً إلى أن السيد في وادٍ والسياسة في وادٍ آخر وأن مشاكل الوطن الكبرى تحتاج إلى رجل دولة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. أما نزار، فرأى في انضمام لقجع إلى حزب المنصوري وبوسعيد خطوة انتهازية لضمان رئاسة الحكومة، مضيفاً أن المغاربة يفهمون ذلك. ونختم مع نبيل، الذي يرى أن النجاح في عالم كرة القدم شيء، والعمل السياسي شيء آخر، وركوب التراكتور في حد ذاته انتحار سياسي، رابطاً الأمر بما اعتبره تورط الحزب، إلى جانب مكونات حكومية أخرى، في الإجهاز على القدرة الشرائية للمواطن المغربي.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *