الوضع الراهن لسوق العمل في المغرب
أعلنت المندوبية السامية للتخطيط أن عدد المغاربة الذين بلغوا سن العمل، وهو الحد العمري الذي يسمح بانخراط الشخص في سوق الشغل (15 سنة فأكثر)، بلغ 27,8 مليون شخص خلال الفصل الأول من سنة 2026. وتأتي هذه الإحصاءات ضمن المذكرة الإخبارية الأخيرة للمندوبية حول وضعية سوق الشغل في المغرب، وهي مذكرة تستند إلى نتائج البحث الجديد حول القوى العاملة (EMO2026). وتوفر البيانات قراءة محديثة لحالة توفر اليد العاملة في الاقتصاد المحلي وتقدّم مؤشرات على مدى قدرة الفئات النشطة اقتصادياً على المشاركة في التشغيل خلال بداية السنة. كما تفتح الباب أمام تقييم الاتجاهات الأساسية التي تؤثر في مستويات التوظيف والبطالة عبر المجتمع المغربي، وتُسهم في إرشاد صانعي السياسات نحو أولويات سوق العمل.
وبحسب المذكرة، التي تصدر في إطار متابعة وضع سوق الشغل وتستند إلى نتائج البحث EMO2026، فإن السكان في سن العمل ينقسمون إلى فئتين حسب إطار التصنيف المعتمد في الدراسة، وهو تقسيم مُشار إليه ضمن نص النشرة ولكنه غير مفصح عن تفاصيله هنا. وتُبرز هذه الفئتان ضمن النتائج النهائية للبحث وتُستخدم كمعيار لقياس التفاوت في مستويات المشاركة في سوق الشغل، إضافة إلى تقييم الاختلالات المحتملة بين العرض والطلب على العمل في المغرب. وتأتي البيانات في سياق جهود المندوبية المستمرة لمتابعة سوق العمل كمرجع رسمي للإحصاءات الاقتصادية والاجتماعية، وتُعد جزءاً من إطار العمل الرامي إلى تعزيز الشفافية والدقة في عرض المؤشرات التي تؤثر على السياسات الاقتصادية والاجتماعية في المملكة.
لم تتضمن الوثيقة اقتباسات أو تصريحات من مسؤولين محددين ضمن النص المقتبس، ما يجعل الصورة التي تقدمها المذكرة تعتمد بشكل رئيسي على الأرقام والمؤشرات الواردة في EMO2026. وبناء عليه، تبقى النتائج جزءاً من الإطار العام للرصد الوطني لسوق العمل وتُستخدم كأداة لدعم سياسات التشغيل والإنعاش الاقتصادي في المغرب، فضلاً عن توفير قاعدة معلومات مهمة لمتابعة التطورات في سوق الشغل وتوجيه برامج التكوين المهني.


