يوثق الفيلم الوثائقي الإسرائيلي الجديد «نازا» شهادات لعسكريين وعناصر استخبارات إسرائيليين بشأن عمليات قتل وقعت في قطاع غزة، كما يتناول دور تقنيات الذكاء الاصطناعي وأنظمة المراقبة الجماعية في تحديد الأهداف، وفق ما قال مخرجاه يوفال أبراهام وراحيل تسور لوكالة فرانس برس.
وعُرض الفيلم، الخميس، ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان البندقية السينمائي، حيث قوبل مخرجاه بتصفيق من الجمهور. ولم تُحدَّد مدة التصفيق في النص المتاح.
شهادات من داخل المؤسسات الإسرائيلية
يركز العمل على روايات أفراد خدموا في مؤسسات عسكرية واستخباراتية إسرائيلية، وعلى الطريقة التي استُخدمت بها الأدوات التقنية في جمع المعلومات وفرزها وتحديد الأشخاص أو المواقع المستهدفة داخل قطاع غزة.
ويقدم الفيلم هذه الشهادات في إطار بحثه في عمليات القتل التي يتناولها، وفي العلاقة بين القرارات الميدانية والأنظمة الرقمية المستخدمة في المراقبة وتحليل البيانات.
الذكاء الاصطناعي وتحديد الأهداف
وقال أبراهام وتسور لوكالة فرانس برس إن الفيلم يستند إلى شهادات عسكريين وعناصر استخبارات إسرائيليين، ويسلط الضوء على تقنيات الذكاء الاصطناعي والمراقبة الجماعية بوصفها عناصر ساعدت في تحديد الأهداف.
ولم ترد في المعلومات المتاحة تفاصيل إضافية عن عدد الشهادات أو هوية أصحابها، كما لم تُذكر طبيعة المواقع التي عُرضت في الفيلم أو أسماء الأنظمة التقنية المستخدمة.
عرض في مهرجان البندقية
يأتي عرض «نازا» في مهرجان البندقية بوصفه مشاركة ضمن المسابقة الرسمية، بحضور مخرجَيه. واستقطب الفيلم اهتماماً خلال العرض بسبب موضوعه المتصل بعمليات القتل في غزة وباستخدام التقنيات الحديثة في العمليات العسكرية والاستخباراتية.
ويحمل الفيلم عنوان «نازا»، وهو إنتاج إسرائيلي، ويعتمد على شهادات من داخل الأجهزة والمؤسسات الإسرائيلية لطرح أسئلة بشأن آليات اختيار الأهداف، ودور المراقبة واسعة النطاق والذكاء الاصطناعي في تلك العملية.
ولم تتضمن المعطيات المتاحة معلومات عن موعد طرح الفيلم للجمهور أو عن توزيعه خارج المهرجان.


