تداعيات قرار كندا على توماس بارتي وغانا في كأس العالم
وجهت حكومة غانا، اليوم السبت 13 يونيو، انتقادات شديدة إلى السلطات الكندية على خلفية قرارها رفض منح تأشيرة الدخول للنجم توماس بارتي، لاعب وسط المنتخب الغاني. وتعتبر هذه الخطوة بمثابة حرمان للمنتخب من أحد عناصره الأساسية وقائد خط الوسط قبل المباراة المرتقبة التي ستجمعه بنظيره البنمي في إطار نهائيات كأس العالم المقررة في 17 يونيو الجاري بمدينة تورونتو الكندية. وتؤكد الحكومة الغانية أن بارتي يمثل ركيزة رئيسية في التوليفة الفنية وتدبير التشكيلة للمواجهة المقبلة، وأن غيابه سيؤثر على جاهزية الفريق وتوازنه التكتيكي.
ويمثل القرار الكندي، بحسب بيان الخارجية الغانية، أكثر من مجرد إجراء إداري؛ فالسياق الذي أُعلن فيه يعزز مخاوف من أن يترك فراغاً في قيادة وسط الميدان ويدفع بالمنتخب الغاني إلى مواجهة أصعب بدون أحد أعمدته الأساسية. كما أشارت تقارير من معسكر المنتخب الغاني إلى أن الحظر المفاجئ يربك التحضيرات الفنية والتكتيكية، ويُضعف قدرات الفريق على ضبط تشكيلته المثالية في تورونتو. وتقول المصادر إن الطاقم التقني والجامعة الغانية يعيشون في ظل هذه التطورات حالة من الاستياء العارم، وأنهم يعملون على إجراء اتصالات مكثفة ومستعجلة مع المنظمين لتدارك الوضع أو لتقديم احتجاج رسمي. وتضيف الكواليس أن حرمان اللاعب من خوض اللقاء بذريعة مساطر التأشيرة يعكس غياب المرونة التنظيمية من الجانب الكندي، وهو ما يضيف طبقة جديدة من التوتر إلى الأزمة الدبلوماسية والرياضية الراهنة.
وقالت الخارجية الغانية في بيانها: “هذا إجراء إداري لا يراعي الأعراف الرياضية المعتمدة لتسهيل تنقل الرياضيين المحترفين، ويمثل ضربة قاسية للتنافسية الشريفة وتكافؤ الفرص بين المنتخبات.” كما وصفت القرار بأنه سلوك “متعجرف وظلم ومجحف للغاية”. وتؤكد الخارجية الغانية أنها ستستمر مع المنظمين لتدارك الموقف وتحديد الخطوات التالية، بما في ذلك إمكانية تقديم احتجاج رسمي إذا لزم الأمر.


