فوزينيا يبحث عن مشروع جديد بعد مغادرة تشافيز
في نيويورك، أعلن جوزيمار خوسيه إيفورا دياش، الملقب بفوزينيا، حارس المرمى الكابوفيردي، أنه أصبح بلا فريق رسمي بعد انتهاء ارتباطه بنادي Desportivo Chaves البرتغالي، المنافس في الدرجة الثانية. البالغ من العمر 40 عاماً قال إن وضعه الحالي يجعله لاعباً حراً ويبحث عن مشروع جيد، معبراً عن أمله في العثور على وجهته المقبلة في القريب العاجل خلال فعالية لأساطير الفيفا.
كان فوزينيا قد خاض واحدة من أبرز القصص في مونديال 2026، حيث بدا حارساً محورياً في مباريات كبيرة أمام منتخبات من الصف الأول، لينعكس ذلك في شهرة إعلامية ورياضية كبيرة. قبل البطولة، لم يكن الحارس معروفاً على نطاق واسع، لكن أداؤه أمام إسبانيا وأوروغواي والأرجنتين غيّر الصورة بشكل جذري. حافظ على نظافة شباكه أمام إسبانيا، وهو ما رفع عدد متابعيه على إنستغرام بشكل غير مسبوق، ليصل إلى نحو 30 مليون متابع، وهو رقم يفوق كثيراً من نجوم اللعبة المعروفين.
مع الزخم الإعلامي الهائل، أكد فوزينيا أنه لا يريد أن يُختزل في صورة منتج تسويقي. وقال في نيويورك: أنا حالياً لاعب حر وأبحث عن مشروع جيد، آمل أن أجد قريباً. وأضاف أنه يتطلع إلى فريق يريد الاستفادة من خبراته عندما يحين الوقت، لا مجرد وجه دعائي. وأشار إلى رغبته في الاستمرار على أعلى مستوى لموسم أو موسمين، وربما ثلاثة، وفق استجابة جسده ومستوى التحديات التي ستواجهه.
يُشار إلى أن انتقاله المجاني جعله هدفاً مغرياً للعديد من الأندية. وفق تقارير، تتنافس عليه أندية مثل إنتر ميامي الأميركي، إلى جانب عروض من فرق في البرازيل وتشيلي (كولو كولو) والمكسيك، مع انتظار قرار ينعكس في العرض الأكثر إقناعاً من الناحية الرياضية والمهنية، وليس المالية فقط.


