فاكهتك الصحيحة: طازجة أم مجمدة أم معلبة؟

Okhtobot
2 Min Read

مقدمة

تؤكد مصادر صحية أن الفاكهة، بأشكالها المتنوعة من طازجة إلى مجمدة ومجففة ومعلبة، تبقى مصدراً رئيسياً للفيتامينات والمعادن والألياف، لكنها لا تقدم القيمة نفسها إذا اختلفت طريقة الحفظ والتصنيع.

الفاكهة المجمدة غالباً ما تُقطف قرب النضج وتُجمّد بسرعة للحفظ، وتظهر مراجعات علمية أن مستويات فيتامين C والبيتا-كاروتين والفولات في بعض المنتجات المجمدة توازي أو تفوق ما يوجد في فاكهة طازجة بقيت في الثلاجة أيام. أما الفاكهة المجففة فتركّز السعرات والسكريات الطبيعية نتيجة إزالة الماء، وتوفّر الألياف وعدداً من المعادن ومضادات الأكسدة؛ لكن بعض الفيتامينات الحساسة للحرارة قد تنخفض أثناء عملية التجفيف، لذا تكون الحصة أصغر مقارنة بالطازجة.

الفواكه المعلبة قد تكون خياراً اقتصادياً عندما تكون الطازجة غير متوفرة، ويفضّل اختيار الأنواع المحفوظة في الماء أو العصير الطبيعي بنسبة 100% وتجنب الشراب السكري الثقيل.

عند المقارنة بين العنب والزبيب

عند المقارنة بين العنب والزبيب، يحتوي كوب من العنب على نحو 104 سعرات حرارية و23 غراماً من السكر، بينما يوفر ربع كوب من الزبيب نحو 123 سعرات حرارية و27 غراماً من السكر. كما أن بعض الفواكه المجففة التجارية، خصوصاً التوت البري والمانجو والأناناس، قد تحتوي سكرًا مضافاً يظهر على ملصق الغذاء ويجب الانتباه إليه. وتختلف الفاكهة المجمدة في القوام بعد الإذابة بسبب بلورات الثلج التي تؤثر في الخلايا، وهو ما يجعلها أقل تماسكاً في بعض الأنواع؛ وهذا يجعلها مناسبة غالباً للعصائر والزبادي والشوفان والمخبوزات.

الفاكهة المعلبة كخيار اقتصادي ومرن

أما الفاكهة المعلبة، فتبقى خياراً ملائماً من حيث التكلفة والمرونة الغذائية، خاصة في المناطق التي لا تتوفر فيها فاكهة طازجة باستمرار، ولكن يُفضل اختيار العبوات المحفوظة في الماء أو العصير الطبيعي وتجنب المحاليل المحلاّة.

الخلاصة

الخلاصة: الاختيار الأفضل يعتمد على وجود سكر مضاف وحجم الحصة، وليس على كون الفاكهة طازجة أم مجمدة أم مجففة فقط. يوصى بمراجعة الملصقات الغذائية والاعتماد على خيارات بلا سكر مضاف، والالتزام بحجم الحصة المناسب.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *