إسبانيا تتعثر في افتتاح مونديال أمام الرأس الأخضر

Okhtobot
2 Min Read
\n

أداء الإسبان في الشوط الأول

\n

في افتتاح المنتخب الإسباني في كأس العالم أمام الرأس الأخضر، مرت كتيبة المدرب لويس دي لافوينتي بفترة صعبة خلال الشوط الأول، حيث عجزت بشكل واضح عن فك شيفرة الدفاع المتكتل للمنافس. اللافت أن المهاجم ميكيل أويارزابال أمضى أول 30 دقيقة من اللقاء بلا لمس الكرة، وهو رقم مأساوي وغير مسبوق في تاريخ البطولة منذ نسخة 1966. ورغم الفوارق التصنيفية بين الفريقين، نجح الرأس الأخضر في خنق خط هجوم لاروخا وتقييد حركته، فظل أويارزابال بعيداً عن صناعة الألعاب كما بدا واضحاً في الجزء الأول من المباراة. هذا الأداء أحدث حالة من القلق لدى المتابعين وتدفع الجهاز الفني لإعادة تقييم الموازين الهجومية قبل أحداث الشوط الثاني.

\n

التشكيلة والتكتيك

\n

اعتمد دي لافوينتي في التشكيلة الأساسية على آليات هجومية محدودة، مع غياب أجنحة حقيقية تعزّز الإحداثيات الهجومية. وضع فيران توريس على الجناح الأيمن وغافي على الجناح الأيسر، مع أويارزابال كمهاجم صريح في قلب الهجوم. هذا التوزيع قلّص قدرة المنتخب الإسباني على توسيع الملعب وفتح مساحات أمام دفاع الرأس الأخضر المنظّم، ما أضعف القدرة على صناعة الفرص خلال الشوط الأول. ورغم محاولات أويارزابال والضغط المرتد من بعض لاعبي الوسط، ظل أداء الفريق يعاني من نقص في الإيقاع والفعالية الهجومية، ما جعل التقدم على النتيجة أمراً بعيداً عن الواقع في الجزء الأول من المباراة.

\n

أما غافي، فكان أبرز ما لوحظ في الجانب الهجومي، إذ شارك لمدة 71 دقيقة كجناح أيسر افتراضي. وأظهرت أرقام اللاعب الكتالوني مستوى سلبياً واضحاً: صفر تسديدات على المرمى، صفر تمريرات حاسمة، صفر مراوغات ناجحة، صفر عرضيات مكتملة، إضافة إلى خسارته للكرة في 10 مناسبات. وتؤكّـد هذه الإحصاءات أن غياب الفاعلية وبطء تدوير الكرة كانا أبرز معوقات إسبانيا في بداية المونديال، خصوصاً أمام فريق منضبط دفاعياً مثل الرأس الأخضر.

\n

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *