إيبولا الكونغو يسجل أعلى وفيات في تاريخ البلاد

Okhtobot
2 Min Read

الأرقام والواقع الحالي

\n

أعلنت بيانات حكومية في جمهورية الكونغو الديمقراطية أن تفشي فيروس إيبولا الحالي أسفر حتى الآن عن مقتل 2325 شخصاً، ليصبح الأكثر تفشياً دماً في تاريخ البلاد. وبحسب معهد الصحة العامة في الكونغو، بلغ عدد الإصابات المؤكدة 4945 حالة، بما فيها 101 إصابة سجلت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

\n

هذا التفشي هو السابع الذي تشهده البلاد، وهو الأكبر من حيث عدد الإصابات منذ بداية التفشي، إذ تجاوز الرقم القياسي الذي سُجل في أواخر يوليو/تموز الماضي. كما تخطت حصيلة الوفيات 2299 وفاة، وهو الرقم الذي سُجل خلال تفشي الإيبولا بين 2018 و2020، والذي كان يُعد الأسوأ في تاريخ البلاد. وتُعزى هذه الوتيرة إلى السلالة المرتبطة بالتفشي الحالي، وهي سلالة بونديبوجيو.

\n\n

التحديات العلاجية والسياق العالمي

\n

وحتى الآن، لا توجد علاجات أو لقاحات معتمدة للسلالة بونديبوجيو. تجري تقييمات محدودة لعدد من اللقاحات والعلاجات التجريبية، في حين تدرس السلطات الصحية الدولية مدى فعالية العلاجات المتاحة حالياً في توفير حماية ضد هذه السلالة، وسط محدودية الأدلة العلمية التي تظل في الأساس مستندة إلى دراسات على الحيوانات.

\n

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن موجة غرب أفريقيا بين 2014 و2016 سجلت 28,616 إصابة و11,310 وفيات. كما تُظهر البيانات أن معدل انتشار التفشي الحالي سريع؛ فاستغرق التفشي السابق نحو خمسة أشهر للوصول إلى ألف وفاة، بينما تجاوزت موجة هذا العام حاجز 2000 وفاة خلال أقل من ثلاثة أشهر.

\n\n

كيف ينتقل المرض وأعراضه

\n

ينتقل فيروس إيبولا بشكل رئيسي عبر الاتصال المباشر بسوائل جسم المصاب، سواء كان حيّاً أم ميتاً. ويُسبب المرض حمى شديدة وقيئاً وإسهالاً، وفي الحالات الحادة قد يؤدي ذلك إلى نزيف داخلي وخارجي. حتى الآن، لا تتوافر علاجات أو لقاحات معتمدة للسلالة بونديبوجيو، وتُقيَّم عدد محدود من اللقاحات والتجارب العلاجية التجريبية، بينما تقتصر الأدلة العلمية المتوافرة حتى الآن إلى حد كبير على دراسات أُجريت على الحيوانات.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *