درونات في مدارس أميركية لتقليل زمن الاستجابة الأمنية

Okhtobot
2 Min Read

درونات في مدارس أميركية لتقليل زمن الاستجابة الأمنية

تخطط تسع مدارس أميركية على الأقل لاختبار نظام أمني غير تقليدي يعتمد على طائرات مسيّرة تستطيع الطيران في الممرات وملاحقة المهاجمين المسلحين، في محاولة لتقليص الزمن بين إطلاق إنذار الخطر ووصول قوات الشرطة إلى موقع الحادث.

وتضم المرحلة الأولى ثلاث مدارس في ولاية فلوريدا وخمس مدارس في جورجيا ومدرسة واحدة في كولورادو. وستُخزن طائرات بلاستيكية غير قاتلة داخل صناديق مخصصة داخل مباني المدارس، ضمن نظام تطوّره شركة ميثريل ديفنس التي تتخذ من مدينة أوستن مقراً لها.

سيتيح النظام للمعلمين والموظفين تفعيله عبر تطبيق إلكتروني أو أزرار إنذار موزعة داخل الفصول، قبل أن يتولى طيارون محترفون تابعون للشركة التحكم بالطائرات عن بُعد. وتؤكد الشركة أن الدرونات قادرة على الوصول إلى موقع التهديد خلال نحو 15 ثانية من تشغيلها.

وتعتمد الطائرات على مجموعة وسائل لتشتيت المهاجم وإبطائه، بينها إطلاق صفارات إنذار وأضواء وامضة ورش جل الفلفل. كما يمكنها الاصطدام بالمهاجم بسرعة تصل إلى نحو 60 ميلاً في الساعة وتحطيم بعض النوافذ غير المحمية للوصول إلى مناطق مغلقة.

وتأتي التجربة في إطار توسع الإنفاق على تقنيات حماية المؤسسات التعليمية من حوادث إطلاق النار، إذ سجلت الولايات المتحدة مئات الوقائع داخل المدارس منذ هجوم كولومباين عام 1999، وتعرّض مئات الآلاف من الطلاب لعنف مسلح داخل محيطهم الدراسي. وتؤكد الشركة أن الدرونات مخصصة حصراً للحالات التي تنطوي على خطر قاتل أو تهديد بسلاح، وليست للتعامل مع المشاجرات العادية بين الطلاب.

ولا توجد حتى الآن تصريحات علنية من جهات رسمية حول النتائج العملية للاختبار، فيما يعبر بعض أولياء الأمور وخبراء السلامة عن مخاوفهم بشأن احتمال الخطأ في تحديد التهديد، خاصة أن النظام خضع للمحاكاة والاختبارات لكنه لم يُستخدم في حادث إطلاق نار حقيقي.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *