المجلس العلمي الأعلى يعقد دورته الربيعية في الرباط

Okhtobot
2 Min Read

الدورة الربيعية للمجلس العلمي الأعلى

يعقد المجلس العلمي الأعلى دورته الربيعية العادية السابعة والثلاثين يومي 19 و20 يونيو الجاري في الرباط، بإذن من أمير المؤمنين الملك محمد السادس، رئيس المجلس العلمي الأعلى. وتأتي الدورة في سياق الجهود الرامية إلى تأطير الشأن الديني وتطوير أداء المؤسسات العلمية، حيث ستتناول عدداً من القضايا المرتبطة بإطار العمل المؤسسي والتنسيق بين مختلف أطر المؤسسة في مجالات الإفتاء والتأطير الديني وتنظيم العمل العلمي.

ووفق بلاغ صادر عن المجلس أمس الاثنين، سيتم خلال الدورة تداول آليات التنزيل الموسع لخطة تسديد التبليغ، بما يعين على تعزيز تطبيقها وتوسيع نطاقها بما يضمن السير قدماً في متابعة وتقييم إجراءات العمل المؤسسي. كما يضع المجلس ضمن أولويات هذه الجلسة تعزيز الإطار العام للتماسك الديني وتطوير آليات الرقابة والتقييم بما يخدم الأداء المؤسسي للمؤسسات العلمية التابعة للمجلس، ويعزز انسجامها مع المقاربة الفكرية والتشريعية المعمول بها في المملكة.

وتُعَد هذه الدورة جزءاً من سلسلة الاجتماعات الربيعية للمجلس العلمي الأعلى، التي تُعقد تحت إشراف الملك محمد السادس بوصفه رئيس المجلس، وتُنفَّذ في الرباط كمنظومة تنظيمية دائمة لمتابعة الشأن الديني وتطوير آليات العمل داخل المؤسسات العلمية. ويؤكد البلاغ أن الأطر الزمنية للمداولات ستتيح أمام أعضاء المجلس بحث قضايا تتصل بتأطير الدين وتحديث إجراءات العمل، مع التركيز على آليات التفعيل والتنزيل الفعّال للأطر التنظيمية المعمول بها، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية وتطلعات تعزيز الاستقرار والوقاية من التحديات التي تواجه المؤسسة الدينية في المملكة.

وفي البلاغ نفسه، يذكر أن المحاور المطروحة ستشمل عدداً من المواضيع المرتبطة بتأطير الشأن الديني وتطوير أداء المؤسسات العلمية، مع التأكيد على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين داخل المجلس والعمل بشكل تكاملي لتحقيق أهداف الدورة والارتقاء بجودة المخرجات المؤسسية. ونُشر أن من أبرز ما ستتناوله الجلسة موضوعات تتعلق بخطة تسديد التبليغ وآليات تنزيلها الموسع، وهو محور ورد حرفياً في بيان المجلس كجزء من النقاشات المرتقبة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *