مصدر: رقم جزائري يقود اقتحام سبتة عبر واتساب

Okhtobot
3 Min Read

قراءة في المذكرة والتحليل

\n

أظهرت مذكرة تحليلية مفصلة أعدها الباحث المتخصص في قضايا الهجرة حسن بنطالب ونشرت باسم مركز MigraPress أن رقم جزائري يحمل الرمز +213 يقود حركة اقتحام سبتة عبر تطبيق واتساب، في حين يعكس تقرير استخباراتي إسباني تناقضاً بادعاء غياب قيادة هرمية مقابل وجود مسؤول محدد يدير مجموعة على واتساب ويوجه توقيتات التجمع وتقسيم المشاركين وتحريكهم في الزمن الحقيقي وإعادة توجيههم نحو مدينة مليلية. المذكرة تُبرز أن هذه العناصر تشكل عملاً من التنسيق المركزي، وتجادل في محاولة التقرير التوفيق بين المعطيات عبر التمييز بين “القيادة” و“التراتبية الرسمية”، حيث يمثل ضبط التوقيت وأماكن التجمع وتكتيكات تفادي السلطات شكلاً عملياً من القيادة والتنسيق.

\n

ملاحظات وتحليل المحللين

\n

وذكرّت المذكرة أن وجود الرقم الجزائري الغامض يلفت الانتباه، إذ رغم الإشارة إلى أن استخدام الرمز الجزائري لا يعني بالضرورة تورط الدولة الجزائرية بسبب احتمال حصول على أرقام افتراضية من مناطق مختلفة، فإن الإشارة إلى الرقم تبقى دلالة ذات مغزى في تحليل آليات التحريض والتنظيم الرقمي. وتضيف أن التفاصيل الواردة في التقرير حول وجود مسؤول منسق ميدانيا، وتحديد أوقات التجمع وتوجيه الحركة، تفتح باباً للنقاش عن طبيعة القيادة والتنسيق في سياق العبور نحو سبتة ومليلية.

\n

تعليقات المحلل والتداعيات

\n

في تعليق خاص، قال المحلل السياسي والخبير في السياسات الأمنية الدكتور أحمد الدرداري إن التقرير الإسباني يطرح تناقضاً بين نفي وجود قيادة منظمة وبين توثيق وجود شخص يتولى مهام تنسيق ميداني، من تحديد التوقيت إلى توزيع المشاركين وتوجيه تحركاتهم. وأوضح أنه رغم أن وجود رقم يحمل الرمز +213 لا يكفي وحده لإثبات تورط الدولة الجزائرية، إلا أن المعطيات تستدعي مزيداً من التدقيق والتحليل للكشف عن هوية الجهات التي تقف وراء عمليات التنسيق والتحريض الرقمي. واعتبر أن هذه المعطيات تنتمي إلى سياق إقليمي يتسم بتنافس حاد حول قضايا الهجرة والصحراء المغربية، مع ملاحظة أن استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي لتنظيم تحركات جماعية يطرح تحديات أمنية وسياسية جديدة أمام السلطات الإسبانية والمغرب.

\n

وأشار الدرداري إلى الجهود التي تبذلها جريدة أخبارنا، مع الإشارة إلى أن الموقع نشر قبل وقوع الهجوم الأخير على سبتة سلسلة مواد حول نشاط أرقام وحسابات على واتساب وتيليغرام في التحريض على الهجرة الجماعية. كما أكد أن المعطيات، إذا تأكدت من مصادر مستقلة، تعكس أهمية التتبع الصحفي للتحريض الرقمي ودوره في فهم خلفيات عمليات الهجرة الجماعية المنظمة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

\n

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *