مخاطر المحتوى الكرتوني على الأطفال
\n
تصاعدت في الآونة الأخيرة موجة من القلق والتحذيرات بين الأسر المغربية والمنصات التربوية بسبب انتشار مقاطع فيديو رقمية تعرف بـ \”الفواكه الخارقة\” على تطبيقات تيك توك وإنستغرام. ورغم أنها تعرض في قالب كرتوني ترفيهي يبدو بريئاً وجذاباً للفئات الناشئة، إلا أن مختصين حذروا من أنها تشكل فخاخاً رقمية تخفي وراء ألوانها الزاهية مضامين بالغة الخطورة؛ إذ تتضمن إيحاءات غير أخلاقية ومشاهد تزرع الرعب والتوتر في نفوس القاصرين، فضلاً عن ترويج سلوكيات صدامية تتنافى مع القيم التربوية والاجتماعية المغربية، مما قد يؤدي إلى اضطرابات سلوكية ونفسية لدى الأطفال.
\n\n
إجراءات لمواجهة الظاهرة
\n
وسط هذا الغزو الرقمي الصامت، تجددت الدعوات إلى تفعيل \”الرقابة الأسرية الذكية\” وعدم ترك الأطفال فريسة للخوارزميات دون توجيه أو مراقبة. كما طالبت فعاليات مدنية وترافعية بتدخل مؤسسي عاجل، لا يقتصر على التحسيس داخل المؤسسات التعليمية فحسب، بل يمتد إلى وضع ضوابط قانونية وتقنية تحمي \”الجيل الرقمي\” من المحتويات المضللة.
\n\n
دعوة للمحصنة المجتمعية
\n
ويؤكد خبراء بأن حماية الطفولة في الفضاء الأزرق باتت معركة وعي جماعي، تتطلب يقظة دائمة من الآباء لمواجهة هذه الشخصيات الكرتونية التي \”تسمم\” عقول الصغار تحت قناع الترفيه. وفي هذا السياق، تُعيد الدعوات التأكيد على ضرورة تفعيل \”الرقابة الأسرية الذكية\” وعدم ترك الأطفال فريسة للخوارزميات دون توجيه أو مراقبة، إلى جانب بحث مؤسساتي عاجل يوازن بين التحسيس والضوابط القانونية والتقنية لحماية الجيل الرقمي من المحتويات المضللة.


