مراكش: جدل حول طقوس يهودية أمام باب دكالة

Okhtobot
2 Min Read

مشهد يثير جدلاً في مراكش

عشرات الأشخاص ارتدوا زياً دينياً يهودياً وأدّوا طقوس صلاة جماعية أمام سور باب دكالة في المدينة العتيقة بمراكش، في مشهد انتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي وفتح جدلاً واسعاً حول أهدافه ومغزاه. الصورة والفيديوهات التي وثّقت الحدث أثارت تباينات في التفاعل بين مؤيدين ومعارضين، دون إعلان رسمي يوضح هوية المشاركين أو أسباب اختيار الساحة المفتوحة مكاناً لهذه الطقوس.

مواقف وآراء تباينت بين الاستغراب والتعايش

المشهد أمام باب دكالة أثار تشكيكاً في مدى ارتباطه بمناسبات دينية تقليدية، خصوصاً وأن المنطقة لا تحمل رمزاً تاريخياً أو دينيّاً يربطها بالديانة اليهودية وفق ما ارتبط عادة بمواقع مثل حائط البراق في القدس. وتراوحت ردود الفعل بين اعتبار المشهد غير مألوف في الوجدان الشعبي المراكشي، وبين تأكيد أن المغرب يشهد تقاليد تعايش يسري فيها أداء الشعائر داخل أماكن العبادة أو خلال مواسم دينية معروفة، وليس في ساحات تاريخية مفتوحة أمام السياحة.

ردود فعل مدنية وتداعيات المكان

في ردود الفعل المدنية، أعلنت الجبهة المحلية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بمراكش عن تنظيم وقفة احتجاجية في قلب منطقة باب دكالة. وقالت الجبهة إن هذه الخطوة تأتي في إطار رفضها لما وصفته بالممارسات المستفزة واعتبار أن السماح بمثل هذه المظاهر في فضاء عام يندرج ضمن محاولات فرض أمر واقع جديد يخدم أجندات الاختراق الصهيوني تحت غطاء السياحة الدينية.

خلاصة الموقف ونظرة المغرب إلى التعايش

وتؤكد الوقائع أن المغرب يعد نموذجاً للتعايش، حيث يمارس اليهود المغاربة والزوار شعائرهم بحرية داخل البيّع (الكنائس) أو أثناء مواسم الهيلولة المعروفة. غير أن نقل هذه الطقوس إلى المجال العام وفي ساحة سياحية وتاريخية مفتوحة بدا للكثيرين تجاوزاً للأعراف وتحدياً للمشاعر العامة، خصوصاً مع غياب توضيحات رسمية حول هوية المشاركين أو الغرض من اختيار هذا الموقع بالذات.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *